مجالس
الجزء الخامس
  • majlisse5
  • احتلت المرأة العربية موقعا هاما في المجتمع العربي قبل الإسلام ، فكانت منها الملكة في قومها مثل بلقيس ، والشاعرة التي تبز الشعراء ويحكم لها النابغة بالتفوق على غيرها من الشعراء مثل الخنساء. وكانت منها التاجرة التي تتصرف في مالها مثل خديجة بنت خويلد. وكانت أيضا صاحبة الرأي والمشورة مثل زرقاء اليمامة . كما كانت منها الفارسة والحسناء الفاتنة وصاحبة الراية الحمراء ،،، ضربت الأمثال بالكثير من النساء إيجابا وسلبا. كما تضمنت القصائد أسماء العديد منهن ، فكانت المعشوقة تارة لما تتميز به من جمال ومروءة ، والممدوحة طورا لما تتوفر عليه من الكياسة والنباهة وأصالة المحتد. وامتلأت كتب الأدب وخلدت دواوين الشعراء العديد من الأسماء التي لا تزال إلى اليوم تتردد أخبارهن ، وترد أسماؤهن أو ألقابهن على كل لسان. مع الإسلام تعززت مكانة النساء ، فاعتبرن شقائق الرجال . تكرر ذكرهن في سور القرآن الكريم وآياته، وجاءت العديد من الأحاديث خاصة بهن، حيث نجد كل كتب الحديث تتضمن كتابا، يحمل عنوان ” كتاب النساء”. شاركت المرأة في الفتوح وفي تحصيل المعرفة الدينية والدنيوية فبرزت أسماء شاعرات وبليغات وفقيهات وعالمات في القرآن الكريم والحديث النبوي.كما ظهرت منهن أميرات وذوات المشورة والتأثير في بلاطات الخلفاء والأمراء . ولعبت الجواري والإماء الدور نفسه في الحياة العامة والخاصة، فكن موضوعات للأشعار والأخبار من جهة، كما كن ذوات يساهمن في إنتاج الشعر الذي يعبر عن أحاسيسهن ومشاعرهن في الغزل والرثاء والثناء،وتداول الأخبار والأمثال. فكان حضورهن قويا في الذاكرة الجماعية طوال التاريخ العربي الإسلامي وفي مختلف المناطق الجغرافية. وتزخر المكتبة العربية من خلال كتب الحديث والأدب والمصنفات الجامعة ودواوين الشعراء وحوليات المؤرخين بذخيرة نصية غنية تعكس لنا الموقع الهام والمتميز الذي احتلته المرأة العربية الإسلامية أمّا لنجباء الأبناء ، وعاشقة ومعشوقة ، وعالمة وشاعرة وفقيهة ومشاركة في مختلف نواحي الحياة بكفاءة عالية ومشاركة فعالة. نخصص هذا القسم من ” مجالس ” للنساء، فإذا هو يقدم لنا صورة عامة عن دور المرأة العربية في الحياة العامة. انتخبنا لذلك عددا من النصوص الأمهات التي تغطي حقولا معرفية وإبداعية متنوعة يجد فيها القارئ صورا متنوعة ومتعددة عن دور المرأة العربية ومساهمتها في المجتمع لتكون زادا للقارئ الذي يريد المتعة الفنية والجمالية ، ولتكون مادة للباحث توفر عليه عناء البحث عما تفرق من نصوص في مظان مختلفة ومتعددة. ولتقدم أخيرا فكرة واضحة عن موقع المرأة في التاريخ العربي ، لتسهل مقارنة الماضي بالحاضر ، من أجل مستقبل تحتل فيه المرأة العربية موقعا هاما في الحياة العامة.
  • تحميل
الجزء الرابع
  • majlisse4
  • تعني الكلمة العربية مجالس (أمكنة للجلوس) مجموعة من أشكال التجمعات التشريعية في البلدان الإسلامية؛ كما استعملت اصطلاحا كمرادف للاجتماع والحوار والتبادل. تعطي المكتبة الرقمية للمؤلفات والمراجع العربية لليونسكو أرضية حديثة لنشر المؤلفات والمراجع العربية المرقمنة في أوساط الجمهور الواسع.
    لبلدان المغرب العربي تراث ثقافي غني تشكل المراجع والمؤلفات العربية إحدى مكوناته الأساسية. جل هذه المؤلفات تم للأسف إصدارها في أشكال لا تصل غالبا إلى الجمهور الواسع. تسهل الرقمنة وتقنيات الإعلام والاتصال في وقتنا الحاضر، الوصول إلى هذه المراجع وتخزينها وحفظها.أطلقت اليونسكو مشروع مجالس حتى تسهل الوصول إلى مئات الآلاف من صفحات المؤلفات العربية وكذا الاستعمال التجديدي لتقنيات الإعلام والاتصال في القراءة والحفظ والتعليم. الهدف القريب المدى لهذا المشروع هو وضع المؤلفات والمراجع العربية رهن إشارة الجمهور؛ أما البعيد المدى فيهدف إلى تعميم رقمنة المحتوى ببلدان المغرب العربي.

    يمكن الولوج إلى المكتبة الرقمية مجالس من خلال الموقع الالكتروني لمكتب اليونسكو بالرباط كما أنها متوفرة في أقراص مضغوطة يحمل كل واحد منها جزءا من المكتبة ويضم مجموعة من الكتب المرقمنة مصحوبة بعمليات معلوماتية تظهر استعمال التكنولوجيا في التعلم.

    يحوي الجزء الرابع من مجالس حوالي أربعين مؤلفا ومكتبة صوتية تتشكل من مقاطع من قصائد ونصوص وحكايات وقصص قصيرة لمؤلفات ومراجع عربية مقروءة بواسطة البرنامج المعلوماتي الصوتي أكابيلا. يمكن مشاهدة وتتبع قراءة المقاطع الصوتية عبر برنامج معلوماتي تم تطويره من طرف طلبة المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط من خلال علامة تظهر على النص المقروء. هذا البرنامج الذي يشكل جزءا من الجزء الرابع هو موجه لكل الراغبين في تعزيز قدراتهم في القراءة والكتابة باللغة العربية ويعطي نظرة عن مجال بحث هو في إطار التطور ألا وهو المعالجة الأوتوماتيكية للغة العربية.

    يعتبر مشروع مجالس بمثابة نتاج تعاون جهوي بين مختصين في المؤلفات والمراجع العربية وجمعيات محلية ومدارس مهندسين وقد تم تمويل جزء منه من طرف المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو).

    تدعو اليونسكو كل مالكي الكتب المرقمنة والمهتمين برقمنة المؤلفات والأساتذة والمؤسسات التعليمية، الراغبين في استعمال مجالس في البرامج الدراسية إلى الاتصال بالسيدة ميساكو إيتو، مستشارة جهوية في الاتصال والإعلام بمكتب اليونسكو بالرباط.

  • تحميل
الجزء الثالث
  • majlisse3
  • يتطلب استعمال هذا الموقع العناصر التالية:
    أن تكون اللغة العربية مثبتة في نظام التشغيل وإلا فإن الواجهة لا تكون صحيحة –
    برنامج البحث على الانترنت HTLM يفضل استعمال برنامج
    لوحة التحكم مزدوجة اللغة عربية – فرنسية-
    يتم إطلاق هذا التطبيق انطلاقا من ملف Index.html
  • تحميل
الجزء الثاني
  • majlisse2
  • يستعمل ” المغرب ” كمقابل لـ ” المشرق” وامتداد له في كتابات الجغرافيين العرب. كان يتسع مفهوم المغرب ليشمل ” المغرب الأدنى ” ( تونس ) والمغرب الأوسط (الجزائر) والمغرب الأقصى الذي كان يمتد أحيانا إلى نهر النيجر( المغرب ) إلى جانب الأندلس وصقلية حين كانتا خاضعتين للحكم الإسلامي.كان المغرب إبان الفتح الإسلامي امتدادا للخلافة الأموية سياسيا. لكنه منذ بدايات الخلافة العباسية صار مستقلا عنها. لقد بدأت تتشكل الإمارات والدول هنا وهناك تارة، كما كانت تتأسس إمبراطوريات تسعى إلى بسط نفوذها على مختلف دول المغرب وإماراته كما وقع خلال حكم المرابطين والموحدين، ونسبيا مع المرينيين، في حقبة، وفي حقبة أخرى إبان التدخل العثماني الذي امتد إلى المغرب الأوسط.

    لكن ما كان يحصل ثقافيا وحضاريا كان مختلفا عما يتحقق سياسيا: فالعلماء والكتاب والشعراء كانوا يتنقلون من مكان إلى آخر داخل هذا الفضاء المغربي للقاء علماء وكتاب وشعراء، كما أنهم كانوا يرحلون للتدريس في جامع أو للعيش في كنف أمير. وإلى جانب هذه الرحلات الداخلية، كان علماء المغرب يرحلون، إلى المشرق، لأداء مناسك الحج أو لطلب العلم. نجم عن هذه الرحلات الداخلية والخارجية تفاعل بين علماء المغرب فيما بينهم، وبينهم ونظرائهم في المشرق. ومنذ الفتح الإسلامي كان العديد من علماء وأدباء المشرق يرحلون إلى المغرب ( عموما ) والأندلس بصفة خاصة استجابة لدعوة أمير أو للحصول على مكانة متميزة.

    ظل هذا التفاعل والتواصل بين المغرب والمشرق قائما دائما، وهذه ” المجالس المغربية ” تؤكد ذلك. لقد ساهم المغاربة في إثراء المكتبة العربية ـ الإسلامية وفي كل الاختصاصات. كان المغاربة يطلعون على كل ما كان ينتج ويؤلف في المشرق، وكانوا يتفاعلون معه بالشرح والتفسير تارة ( كتب الحديث والشعر) وبالتعليق والنقد تارة أخرى ( ابن رشد والغزالي، وابن حزم والكندي…)، كما أنهم كانوا يعملون على تبسيط المعارف والفنون في أراجيز ( ألفية ابن مالك مثلا)

    لم يقف المغاربة عند حدود التلقي الإيجابي لما كان يؤلف في المشرق، بل إنهم ساهموا في العطاء والتميز لأنهم كانوا واعين بأنهم لا يريدون أن يكونوا رجع صدى لما يؤلف في المشرق. يظهر ذلك بجلاء في تميزهم في مضمار الجغرافيا مع كتب الرحلات، وفي مجال الكتابة التاريخية ( ابن خلدون ) والفلسفية مع ابن طفيل وابن رشد وابن حزم، وفي الرياضيات مع ابن البناء المراكشي وفي التصوف والتفسير وفي وصف الطبيعة مع الشعر الأندلسي، وفي مجالات متعددة أخرى.

    تبين لنا هذه ” المجالس المغربية ” بجلاء تفاعل المغرب مع المشرق ، من جهة أولى، ومع البيئة المغربية التي احتضنت هذه ” المجالس ” ، من جهة ثانية ، ومع الثقافة الغربية مشخصة في ما كان في الجزيرة الإيبرية موضوعا لتفاعل المغربي معها ، من جهة ثالثة .

    ” مجالس مغربية ” مساهمة مغربية في التراث العربي الإسلامي وفي التراث الإنساني لأنها نتاج تفاعل إيجابي وحوار حقيقي مع المشرق والمغرب، ولأنها وليدة سيرورة طويلة من التواصل وإقامة الجسور بين الشرق (الإسلامي ) والغرب (المسيحي).

    إن الإطلاع على ما تضمه ” مجالس مغربية ” من آثار كفيل بجعلنا ندرك الحضور المغربي في الثقافة العربية الإسلامية والثقافة الإنسانية.

  • تحميل
الجزء الاول
  • majlisse1
  • تتوفر بلدان المغرب العربي على تراث ثقافي غني تشكل فيه النصوص المرجعية المكتوبة باللغة العربية عناصر مرجعية . وللإشارة، فإن مجموعة من المراجع التي تم إنتاجها هي في غير متناول الجمهور الواسع من القراء سواء لأنه لم تتم إعادة طبعها أو لأن هذه العملية مكلفة جدا.في الوقت الراهن، أصبح للتقنيات الرقمية والشبكات الالكترونية دور مهم في تسهيل الوصول إلى المعرفة، هذا الدور الذي يستحق النهوض به حتى تتمكن شرائح واسعة من المهتمين من الاستفادة حيث سيضحى بالإمكان الولوج إلى المراجع والنصوص العربية بصفة دائمة كما سيسهل ذلك عملية تخزينها وحفظها وإعادة استعمالها.

    إن الهدف المتوسط الأمد لهذا المشروع هو وضع هذه المراجع العربية في متناول القراء على شكل نصوص مرقونة للقراءة وكذلك طبعها ونسخها. وعلى المستوى البعيد الأمد فإن هذا المشروع قد يساهم في تقوية ودعم قدرات المؤسسات الوطنية في ميدان ترقيم المعلومات.

  • تحميل
  • المنظمة اﻹسلامية للتربية و العلوم و الثقافة
  • شارع الجيش الملكي-حي الرياض-ص.ب 2275
  • الرمز البريدي: 10104 الرباط،المملكة المغربية
  • الهاتف: +212 (0) 537 56 60 52
  • الفاكس: +212 (0) 537 56 60 12 / 13
  • جميع الحقوق محفوظة للإيسيسكو 2000-2018