داكار : عاصمة الثقافة الإسلامية للمنطقة الإفرقية 2007

داكار: 31/12/2007

فاز البروفسور حسن سيك وزير الثقافة السينغالي‮ ‬السابق،‮ ‬بجائزة الإيسيسكو الأولى عن أبحاثه حول مدينة داكار،‮ ‬بينما فاز النحات السينغالي‮ ‬عيسى ديوب بالجائزة الثانية عن إسهامه المتميّز في‮ ‬تجميل مدينة داكار بأعماله الفنية‮.‬

وفاز الطالب بابا موسى ندوي‮ ‬بالجائزة الثالثة حول بحثه في‮ ‬تاريخ مدينة داكار في‮ ‬الفترة من‮ ‬1885‮ ‬إلى‮ ‬1914م‮.‬

وقد سلمت جوائز الإيسيسكو للفائزين بها في‮ ‬حفل اختتام الأنشطة التي‮ ‬أقيمت في‮ ‬داكار بمناسبة اختيارها عاصمةً‮ ‬للثقافة الإسلامية لعام‮ ‬2007‮ ‬عن المنطقة الأفريقية،‮ ‬بحضور المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري،‮ ‬وأمين جمعية الدعوة الإسلامية العالمية الدكتور أحمد محمد الشريف،‮ ‬وعدد من المسؤولين في‮ ‬الحكومة السينغالية،‮ ‬وشخصيات أكاديمية وعلمية وثقافية‮.‬

المدير العام للإيسيسكو في‮ ‬كلمة ألقاها بداكار‮ :‬

الحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصيات الثقافية يعزّز ثقـافــة الحـوار واحتـرام التنـوّع الثقــافـي

أعلن الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري،‮ ‬المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ــ إيسيسكو ــ،‮ ‬أن جمهورية السينغال قد استجابت للأهداف التي‮ ‬نصّ‮ ‬عليها قرار المؤتمر الإسلامي‮ ‬الرابع لوزراء الثقافة بشأن برنامج عواصم الثقافة الإسلامية،‮ ‬حيث قامت بتنفيذ عدد كبير من الأنشطة الثقافية خلال هذه السنة في‮ ‬إطار الاحتفال بداكار عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة‮ ‬2007‮ ‬عن المنطقة الأفريقية،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الإيسيسكو كان لها مشاركة كبيرة في‮ ‬تنفيذ سلسلة من هذه الأنشطة،‮ ‬الأمر الذي‮ ‬ساهم في‮ ‬إحياء جانب مهم من جوانب التراث الثقافي‮ ‬والفني‮ ‬والحضاري‮ ‬لمدينة داكار،‮ ‬التي‮ ‬قال عنها إنها كانت ولا تزال منذ تأسيسها عاصمةً‮ ‬للثقافة والأدب والعلم والحضارة والتنوير في‮ ‬القارة الإفريقية‮.‬

وقال المدير العام للإيسيسكو في‮ ‬الحفل الرسمي‮ ‬الذي‮ ‬أقيم صباح اليوم في‮ ‬داكار بمناسبة اختتام الأنشطة التي‮ ‬نفذت في‮ ‬إطار اختيار العاصمة السينغالية عاصمةً‮ ‬للثقافة الإسلامية،‮ ‬إن السنة الحالية كانت حافلة بالأنشطة حول عزيز الحوار بين الثقافات والتحالف بين الحضارات،‮ ‬واحترام التنوع الثقافي‮ ‬بين الأمم والشعوب،‮ ‬ونشر ثقافة العدل والسلام،‮ ‬سواء على مستوى الاحتفال بأربع عواصم للثقافة الإسلامية،‮ ‬هي‮ : ‬فاس وداكار وطرابلس وطشقند،‮ ‬أو على مستوى المؤتمرات والندوات التي‮ ‬نظمتها الإيسيسكو في‮ ‬إطار برامج خطة العمل الثلاثية الحالية،‮ ‬أو على مستوى مشاركتها في‮ ‬المؤتمرات والندوات الدولية حول هذه الموضوعات الحيوية التي‮ ‬أصبحت ذات أهمية بالغة في‮ ‬سياق الجهود التي‮ ‬يبذلها المجتمع الدولي‮ ‬من أجل بناء علاقات دولية متوازنة ومتكافئة،‮ ‬في‮ ‬إطار الاحترام المتبادل والالتزام بقواعد القانون الدولي‮.‬

وأعلن أن النشاط الذي‮ ‬قامت به الإيسيسكو في‮ ‬الساحة الدولية خلال هذه السنة،‮ ‬قد تجاوز في‮ ‬حجمه ومداه،‮ ‬ما قامت به في‮ ‬السنة السابقة،‮ ‬إذ أصبحت تشارك بفعالية،‮ ‬في‮ ‬الاجتماعات الوزارية لأصدقاء تحالف الحضارات،‮ ‬وهي‮ ‬الهيئة الدولية التابعة للأمين العام للأمم المتحدة،‮ ‬والتي‮ ‬عقدت دورتين لها في‮ ‬مقر الأمم المتحدة في‮ ‬نيويورك‮.‬

وذكر أن عدداً‮ ‬من الأنشطة التي‮ ‬نفذت خلال هذه السنة في‮ ‬إطار الاحتفال بداكار عاصمة للثقافة الإسلامية،‮ ‬يندرج في‮ ‬هذا السياق،‮ ‬مما‮ ‬يؤكد أن العمل من أجل الحفاظ على الهوية الوطنية والخصوصيات الثقافية والحضارية،‮ ‬هو جزء لا‮ ‬يتجزأ من العمل في‮ ‬سبيل تعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوّع الثقافي‮. ‬وهو الأمر الذي‮ ‬يشكّل أحد الملامح الرئيسة للسياسة الثقافية في‮ ‬هذا البلد الأفريقي‮ ‬المسلم العريق ذي‮ ‬التاريخ الحافل بالأمجاد على مستوى القارة الأفريقية‮.‬

وذكر الدكتور عبد العزيز التويجري‮ ‬إن السنة الحالية كانت سنة الثقافة في‮ ‬جمهورية السنغال،‮ ‬موضحاً‮ ‬أن ذلك ليس بسبب اختيار داكار عاصمة للثقافة الإسلامية عن المنطقة الأفريقية فحسب،‮ ‬بل بسبب أن كثيراً‮ ‬من المشاريع الثقافية المرجعية قد تبلورت في‮ ‬هذه العاصمة وانبثقت عنها‮. ‬وقال إن هذا‮ ‬يؤكد أهمية دور السينغال في‮ ‬العمل الإسلامي‮ ‬المشترك،‮ ‬خاصة وأنها ستحتضن في‮ ‬شهر مارس القادم مؤتمر القمة الإسلامي‮ ‬الحادي‮ ‬عشر‮.

المدير العام للإيسيسكو‮ ‬يزور السينغال

يبدأ الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري،‮ ‬المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ــ إيسيسكو ــ مساء اليوم،‮ ‬زيارة رسمية إلى جمهورية السينغال،‮ ‬بدعوة من حكومتها،‮ ‬للمشاركة في‮ ‬الحفل الرسمي‮ ‬الذي‮ ‬سيقام‮ ‬غداً‮ ‬الجمعة بمناسبة اختتام الأنشطة التي‮ ‬نفذت هذه السنة في‮ ‬إطار اختيار داكار عاصمةً‮ ‬للثقافة الإسلامية لسنة‮ ‬2007‮ ‬عن المنطقة الأفريقية‮.‬

حـلـقـــة دراسـيــة حــول تعزيز ثقافة الحوار والسلام

تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- حلقة دراسية إقليمية في العاصمة السينغالية داكار، حول دور مراكز القراءة في تعزيز ثقافة الحوار والسلام، وذلك في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر الجاري.

ويشارك في هذه الحلقة الدراسية، التي يمثل الإيسيسكو فيها السيد بابا توماني ندياي أخصائي البرامج في مديرية الثقافة والاتصال، مسؤولو مراكز القراءة في الدول الأعضاء التالية : بوركينافاسو، وغامبيا، ومالي، والنيجر، والسينغال، وتشاد.

وتدخل هذه الحلقة الدراسية في إطار الاحتفال بداكار عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2007 عن المنطقة الأفريقية.

المجلس الاستشاري لتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي يجتمع في داكار

تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- الاجتماع السابع للمجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، في داكار يومي 23 و24 يوليو الجاري، بالتعاون مع وزارة الثقافة والتراث التاريخي المصنف السينغالية، وبمناسبة الاحتفال بداكار عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2007 عن المنطقة الأفريقية.

وسيناقش المجلس الوثائق التي ستقدمها الإيسيسكو في صيغتها النهائية لاعتمادها خلال هذا الاجتماع، لتفعيل تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، قبل أن ترفع إلى المؤتمر الإسلامي الخامس لوزراء الثقافة المقرر عقده في نوفمبر القادم في طرابلس للمصادقة عليها، وهي : مشروع استراتيجية التكافل الثقافي الإسلامي، ومشروع استراتيجية تطوير تقانات المعلومات والاتصال في العالم الإسلامي، ومشروع برنامج العمل بشأن تجديد السياسات الثقافية في العالم الإسلامي.

ويذكر أن المجلس الاستشاري هو جهاز تابع للإيسيسكو مكلف بتفعيل مضامين الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، بقرار من المؤتمر الإسلامي الثاني لوزراء الثقافة (الرباط، 1998)، عهد إليه بمساعدة الإدارة العامة للإيسيسكو لوضع هذه الاستراتيجية موضع التنفيذ العملي. ويضم المجلس في عضويته كلاّ من المملكة العربية السعودية وإيران والجزائر وتونس وسلطنة عمان وسورية وماليزيا وأذربيجان والنيجر والطوغو وغامبيا، إضافة إلى السنغال وأمانة منظمة المؤتمر الإسلامي.

وسيمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في هذا الاجتماع مدير الثقافة والاتصال، السيد نجيب الغياتي.

خبراء أفارقة في تخطيط تكنولوجيا المعلومات يـوصـون بتطـويـر القـوانيـن ذات الصلـة

في إطار الاحتفاء بداكار عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2007 عن المنطقة الإفريقية، عقدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- اجتماعاً إقليمياً لخبراء في مجال التخطيط والتشريع المعلوماتي والاتصالي في الدول الإفريقية الأعضاء الناطقة بالفرنسية، في الفترة من 18 إلى 20 يونيو الجاري في مدينة داكار، بالتنسيق مع وزارة الثقافة والتراث التاريخي المصنف في الحكومة السينغالية.

وشارك في الاجتماع مدراء التشريع والمنازعات في وزارات الاتصال والإعلام والبريد في غينيا كوناكري ومالي وكوت ديفوار وبوركينافاسو والطوغو والنيجر والسينغال، إضافة إلى ممثل الإيسيسكو السيد المحجوب بنسعيد، اخصائي برامج الإعلام والاتصال في مديرية الثقافة والاتصال.

وتحدث في الجلسة الافتتاحية كل من وزير الثقافة والتراث التاريخي المصنف ووزير البريد والاتصالات السلكية واللاسلكية في السينغال، ومندوب الإيسيسكو. وتم على مدى يومين مناقشة التحديات المطروحة أمام الدول الإفريقية في المجال التشريعي والقانوني المرتبط بالاتصال وتكنولوجيا المعلومات. كما تم عرض تجارب الدول الأعضاء في هذا الصدد. وعقدت مائدة مستديرة نوقش خلالها مشروع برامج عمل لتحقيق التعاون وتبادل الخبرة بين الدول الأعضاء في المنطقة الإفريقية في مجال التشريع والتخطيط المعلوماتي والاتصالي، وآليات تطوير المنظومة التشريعية لمواجهة تحديات الإدارة الإلكترونية والجريمة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية والملكية الفكرية.

وأوصى الخبراء بضرورة تطوير القوانين والتشريعات ذات الصلة بتكنولوجيا المعلومات والاتصال في الدول الإفريقية، وإدماج مادة دراسية حول الموضوع في معاهد تكوين الإعلاميين. ودعوا إلى تعديل القوانين الإدارية والتجارية والجنائية في الدول الأعضاء لمواكبة التحديات المرتبطة بالإدارة الإلكترونية والجريمة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية. وأكدوا على أهمية إيجاد شبكة من الاختصاصيين في مجال القانون والتشريع الإعلامي والمعلوماتي في إفريقيا تحت إشراف الإيسيسكو وبتنسيق منها لتمكين الدول الإفريقية من تبادل الخبرات في إطار التعاون جنوب-جنوب، والتعريف بوجهة النظر الإسلامية في المحافل الدولية حول دراسة المشاكل القانونية والأخلاقية المتصلة بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

وأوصى الخبراء المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بعقد دورات وطنية خلال السنتين القادمتين 2008-2009 لفائدة رجال القانون في الدول الإفريقية لتعزيز قدراتهم المعرفية والتقنية في مجال التشريع الاتصالي والمعلوماتي. وأكدوا أهمية إشراك خبراء التشريع المعلوماتي والاتصالي في الجهود التي تبذلها الإيسيسكو في مجال الرد على حملات التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين من خلال إعداد الدراسات والتكليف بالمتابعات القضائية للإعلاميين القائمين بهذه الحملات المنافية لأخلاقيات مهنة الصحافة المتعارف عليها دولياً. ودعا الخبراء الإيسيسكو إلى مواصلة جهودها لمساعدة الدول الإفريقية على تقليص الفجوة الرقمية من خلال التعاون مع المنظمات الدولية كاليونسكو والاتحاد الدولي للاتصالات والبنك الإفريقي للتنمية والبنك الإسلامي للتنمية.

الإيسيسكو تحتفي باختيار مدينة داكار عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2007

تحتفي المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- بمدينة داكار عاصمة جمهورية السينغال، عاصمة للثقافة الإسلامية لسنة 2007 عن المنطقة الإفريقية، وذلك في إطار برنامج الإيسيسكو الخاص بالاحتفاء بعواصم الثقافة الإسلامية في الدول الأعضاء.

وسينطلق البرنامج الرسمي للاحتفاء يوم 20 يونيو الجاري، في مدينة داكار، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية في الحكومة السنغالية.

ويفتتح مهرجان الاحتفاء وزير الثقافة والتراث التاريخي المصنف السنغالي السيد مام برام ضيوف –Mame Birame Diouf – ممثلاً لحكومة بلاده.

وسيمثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم الثقافة في هذا المهرجان الدكتور أحمد سعيد ولد اباه، رئيس ديوان المدير العام للإيسيسكو.