في ختام المؤتمر العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي : د. عبد العزيز التويجري : لنجعل من جامعاتنا قطباً للبحث العلمي والابتكار الصناعي والإبداع المعرفي

اختتم المؤتمر العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي أعمال دورته السابعة، بعد ظهر اليوم في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- بالرباط.

ووصف الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسسيكو-، الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، في كلمة له في الجلسة الختامية للمؤتمر الذي عقد تحت رعاية جلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس، النتائجَ التي أسفر عنها المؤتمر بأنها مستجيبةً لمتطلبات التطور الذي رسم معالمه أعضاء المؤتمر وأقاموا هياكله، للارتقاء بمنظومة التعليم الجامعي على صعيد العالم الإسلامي من النواحي كافة، وللدفع بالاتحاد نحو المزيد من التجويد في العمل والتجديد في الإنجاز والتحسين في الأداء، مع الانفتاح على آفاق العصر للاستفادة من الأساليب الحديثة لتطوير العمل الجامعي على مختلف المستويات، ولضمان الجودة والاعتماد، حتى يجعلوا من هذه المؤسسة قاطرةً للتقدم في الاتجاه الذي يقربهم من الوصول إلى تحقيـق الأهـداف التي تجتمع حولها الجامعات الأعضاء.

وأعلن أن الإنجازات التي حققها المؤتمر، والتي هي وغيرها من المشاريع الأخرى المعتمدة سابقاً، تشكّل أركان الهيكل العام لهذا الاتحاد، كما أن المائدتين المستديرتين اللتين نظمتا صباح اليوم لدراسة (التعاون والشراكة من أجل تطوير العمل الجامعي المشترك)، و(الاستدامة المالية والأداء المؤسّسي للجامعات)، تصبّان معاً في اتجاه دعم الهدف الاستراتيجي الذي نعمل جميعاً على تحقيقه، عبر المراحل المرسومة وخطط العمل المتعاقبة، ووفـقـاً للمنهج الرشيد الذي نعتمده في عملنا المتواصل لإنجاز المهام المنوطة بنا، حتى تصبح جامعاتنا قطباً للبحث العلمي والابتكار الصناعي والإبداع المعرفي ووسيلة رئيسَة من وسائل إيجاد الحلول الفعالة لقضايا المجتمع، ولمواجهة تحديات التنمية الشاملة المستدامة، إضافةً إلى الرسالة المـقـدَّرة التي تقوم بها في نقل المعلومات وتلقين المعارف وتأهيل الموارد البشرية.

وقال إن الخروج بهذه النتائج الجيدة من المؤتمر، ليس هو في حد ذاته غايةَ المراد، ولكن القصد الذي نسعى إليه جميعاً ونعمل لبلوغه، هو تفعيل هذه القرارات التي اعتمدها المؤتمر العام، في عمل مشترك فاعل ومؤثر ومنتج، تنخرط فيه الجامعات الأعضاء كافة، كل منها في حدود إمكاناتها وفي مجال اختصاصاتها، بالتنسيق والتعاون مع الأمانة العامة لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وفقـاً للتوجيهات والتوصيات الواردة في إعلان الرباط الصادر عن المؤتمر.

وجدد الدكتور عبد العزيز التويجري، الشكر والتقدير لجلالة العاهل المغربي الملك محمد السادس، على الرعاية السامية التي أسبغها على المؤتمر.

وأعرب المدير العام للإيسيسكو الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي عن ثقته في أن أعضاء المؤتمر سيولون بالغ اهتمامهم لتنفيذ قرارات المؤتمر، وتوفير الشروط الإجرائية والظروف الميدانية لها، وتقديم الدعم المادي والفني للخروج بهذه الحصيلة الطيبة من النتائج من مجال التنظير والتأصيل، إلى مجال التنفيذ والإنجاز.