في اليوم الثاني من أعمال المؤتمر العام السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي: عقد جلستين علميتين لدراسة موضوعي التعاون والشراكة من أجل تطوير العمل الجامعي المشترك و الاستدامة المالية والأداء المؤسسي للجامعات

في إطار اليوم الثاني من برنامج المؤتمر العام السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي الذي انطلقت أعماله أمس تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية، عقدت صباح اليوم في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- بالرباط، جلستان علميتان لمناقشة موضوعين مهمين هما: )التعاون والشراكة من أجل تطوير العمل الجامعي المشترك (، و)الاستدامة المالية والأداء المؤسسي للجامعات(.

وهدفت الجلسة العلمية الأولى إلى تعزيز التواصل وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الجامعات الأعضاء في الاتحاد، وتشجيع التعاون والشراكة بين المؤسسات الجامعية واستعراض الأولويات والمجالات المشتركة بينها، وإبراز دور الاتحادات الجامعية والمؤسسات التربوية الإقليمية والدولية في تطوير الأنظمة التربوية الجامعية، وترسيخ أسس الجودة والتميز في الجامعات. ومن محاور هذه الجلسة: سبل تفعيل الشراكة والتعاون بين الجامعات التجارب الناجحة، النماذج الرائدة، والتوجهات المستقبلية، والشبكات البحثية والعلمية وبرامج التبادل الطلابي والإداري: التحديات والآفاق، ودور التقانات الحديثة في تسهيل التعاون بين المؤسسات الجامعية.

وتحدث فيها الدكتور وائل بنجلون، رئيس اتحاد الجامعات المتوسطية، والسيدة ديبا وادا أوليى ليكرتيا كلارا، المديرة التنفيذية لاتحاد تنمية التربية في إفريقيا، وممثل جامعة ميسيسيبي الحكومية، في الولايات المتحدة الأمريكية، والدكتور عبد الرؤوف النجار، مدير عام المركز الدولي للتكوين التربوي (CIFOP).

أما الجلسة العلمية الثانية فهدفت إلى بحث آليات التمويل المستدام للمؤسسات الجامعية وسبل مواجهة تحديات مواردها المادية، وتقديم حلول عملية وعرض رؤي استراتيجية لقضايا التمويل للجامعات، وإبراز أبعاد انعكاسات الاستدامة المالية على الأداء المؤسسي للجامعات. وتناولت الجلسة ثلاثة محاور هي: دور آليات التمويل الإسلامي في تعزيز الاستدامة المالية للجامعات، والسياسات الحديثة والممارسات الجديدة في مجال التمويل المستدام للجامعات، وجودة الأداء المؤسسي في ظل تحديات التمويل والموارد المادية.

وتحدث فيها الدكتور إبراهيم بن محمد قاسم الميمن، وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لشؤون المعاهد العلمية، والدكتور عبد العزيز برغوث، نائب مدير الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، والدكتور عبد الحفيظ الدباغ، منسق برنامج “تفاهم”، خبير جامعي دولي.