المؤتمر العام السابع لاتحاد جامعات العالم الإسلامي يدعو إلى دعم جامعة القدس في دفاعها عن هوية القدس الفلسطينية العربية الإسلامية

أعلن المؤتمر العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي في ختام دورته السابعة، المنعقدة في مقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو-،  بمدينة الرباط، يومي 13 و14 فبراير 2017، عن تضامن الجامعات الأعضاء مع جامعة القدس، ووقوفها إلى جانبها في تأدية رسالتها العلمية الأكاديمية المعرفية، وفي صمودها ومواجهتها لممارسات الاحتلال التي تستهدفها كما تستهدف المدينة المقدسة، وفي دفاعها عن هوية القدس الفلسطينية العربية الإسلامية حضارة وتاريخاً، واقعاً ومستقبلاً، وعن أبناء القدس ومتطلبات مقاومتهم للاحتلال.

وحث المؤتمر الجامعات الأعضاء على إقامة شبكة تعاون مشترك وبرنامج توأمة ثنائية مع جامعة القدس، في مختلف المجالات الأكاديمية، بما يشمل تبادل الأساتذة والطلبة والزيارات العلمية والمؤتمرات الفكرية وأنشطة البحث العلمي. ودعا المؤتمر هذه الجامعات إلى توقيع اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع جامعة القدس، لبناء شبكة شراكة علمية وترسيخ مفهوم الديبلوماسية الأكاديمية.

ودعا المؤتمر الى تأسيس صندوق خاص بدعم الطلبة المقدسيين الدارسين في الجامعات الأعضاء في الاتحاد، بما فيها جامعة القدس، يتم تمويله بصفة منتظمة ودائمة، من خلال المخصصات الوقفية، أو نظام “اقتطاع الدولار الواحد”، من أحد المداخيل الثابتة للجامعات، أو عن طريق نسبة مائوية من أحد بنود موازنة الجامعات الأعضاء، وتكليف الأمانة العامة للاتحاد بمتابعة إنشاء الصندوق ووضع آليات تسييره وتدبيره.

ووافق المؤتمر على برنامج مستمر للمنح الدراسية، لابتعاث الطلبة والمتدربين المقدسيين خارج القدس، في اختصاصات تلبي احتياجات ملحة وذات أولوية، تحددها جامعة القدس، وتكليف الأمانة العامة للاتحاد بتنسيق الإجراءات التنفيذية للبرنامج. كما أعلن عن إدراج مساقات تعليمية وإنشاء كراسي علمية واعتماد خطط بحثية خاصة بالدراسات المقدسية داخل الجامعات الأعضاء، بالتعاون مع جامعة القدس، وبما يتناسب مع تخصصاتها وأنظمتها.

ودعا المؤتمر إلى عقد ندوات علمية واجتماعات خبراء سنوية خاصة بالقدس، على أن يبدأ هذا البرنامج انطلاقاً من عام 2017، بمناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال القدس. كما دعا الباحثين في مختلف الاختصاصات، لإعداد أبحاث ودراسات علمية محكمة حول القدس، وتزويد جامعة القدس بها لنشرها باللغات الثلاث ولتكون مرجعاً موثقاً خاصاً بالقدس.

ودعا المؤتمر المنظمات العربية والإسلامية والدولية المعنية بقضايا التعليم العالي، إلى تقديم الدعم المادي والفني للمؤسسات الجامعية في فلسطين والقدس، وخاصة جامعة القدس، والمساهمة في تطوير الخدمات التربوية والبحثية ،والنهوض بالبُنى التحتية للجامعة وتحديث تجهيزاتها التعليمية والمختبرية والمعلوماتية

وشدد المؤتمر على ضرورة تفعيل مبدأ المقاطعة الأكاديمية للمؤسسات الجامعية والبحثية للاحتلال، ودعا الجامعات الأعضاء إلى الامتناع عن إقامة أي علاقات معها.

وشكر المؤتمر شكر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، عاهل المملكة المغربية، رئيس لجنة القدس، على ما تلقاه المؤسسات التربوية والعلمية والثقافية في القدس من عناية ورعاية.

ودعا المؤتمر الأمانة العامة للاتحاد إلى التنسيق مع جامعة القدس والمؤسسات المهتمة والمعنية لمتابعة تنفيذ مضامين هذا البيان.