في ختام الدورة الحادية والعشرين للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي: اعتماد عدد من التقارير والقرارات والوثائق الهادفة إلى تطوير عمل الاتحاد وتعزيز التطور الأكاديمي في العالم الإسلامي

اختتم المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي مساء اليوم أعمال دورته الحادية والعشرين في مدينة الدوحة، عاصمة دولة قطر، باعتماد عدد من القرارات والتقارير والوثائق ذات الصلة بتطوير عمل الاتحاد، والنهوض بالتعليم الجامعي في العالم الإسلامي، وتطوير الشراكة والتعاون بين الجامعات لدعم النهضة العلمية، وتعزيز التطور الأكاديمي في العالم الإسلامي.

وفي هذا الإطار اعتمد المجلس النسخة المعدلة من مشروع خطة العمل والموازنة للسنوات 2016-2018 ، وشكر الأمين العام ومساعديه على جهودهم في إدخال التعديلات على مشروع الخطة والموازنة للأعوام 2016-2018، بما يتناسب مع المستجدات والمتغيرات التي طرأت بعد وضع المشروع الأولي.

وصادق المجلس على تقرير الأمين العام عن نشاطات الأمانة العامة للاتحاد للسنتين 2015-2016، ودعا الأمين العام إلى مواصلة جهوده من أجل توسيع مجالات التعاون والشراكة مع الجامعات الأعضاء والاتحادات الموازية والمنظمات الإسلامية والدولية المتخصصة، ومؤسسات البحث العلمي، في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وحث المجلس الجامعات الأعضاء على تقديم المزيد من الدعم المادي والمساعدة الفنية للأمانة العامة للاتحاد، للنهوض بأنشطة الاتحاد والارتقاء بمستوى تنفيذ برامجه.

وشكر المجلس الأمين العام ومساعديه على جهودهم في تنفيذ أكبر جزء من برامج الخطة والموازنة للأعوام 2013-2015، مع ترشيد النفقات. كما شكر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- على ما تقدمه من تسهيلات وخدمات لتنفيذ أنشطة الاتحاد.

وصادق المجلس على التقرير المالي للأمين العام ودراسة الوضع المالي للاتحاد لسنة 2015، وأشاد بجهود الأمين العام للاتحاد في تكثيف الاتصال بالجامعات الأعضاء لتسديد رسوم اشتراكاتها، وشكره على حسن تنفيذه لقرارات الدورات المتعاقبة للمجلس التنفيذي في هذا الشأن، ودعاه إلى مواصلة الاتصال بالجامعات الأعضاء التي لم تسدد رسوم اشتراكاتها. كما شكر الجامعات الأعضاء التي بادرت إلى تسديد رسوم اشتراكها في الاتحاد، وحث الجامعات التي لم تسدد مساهماتها أو متأخراتها على المبادرة بذلك.

وأكد المجلس القرارات السابقة للمجلس التنفيذي والمؤتمر العام بخصوص التسهيلات الإجرائية الخاصة بدفع المتأخرات في الاتحاد، ودعا الجامعات الأعضاء إلى الاستفادة من هذه التسهيلات، والتنسيق مع الأمانة العامة للاتحاد في هذا الشأن.

واعتمد المجلس مشروع (آلية قياس أداء جامعات العالم الإسلامي وخريطة طريق تنفيذه)، الذي أعدته الأمانة العامة للاتحاد والجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، ودعاهما إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع هذه الآلية موضع التنفيذ، بما يتناسب مع المؤشرات والمعايير ذات الصلة، وبالتنسيق مع الجامعات الأعضاء والمؤسسات المتخصصة المهتمة والمعنية.

كما دعا الجامعات الأعضاء إلى التنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للاتحاد لتوفير أنسب الظروف لتطبيق آلية قياس أداء جامعات العالم الإسلامي، والاستفادة من نتائجها وتوصياتها في وضع السياسات التطويرية للجامعة وخططها المستقبلية.

واعتمد المجلس مشروع (البرنامج المتكامل لتعزيز التبادل والتعاون بين الجامعات الأعضاء) ، ودعا الأمانة العامة للاتحاد إلى تكثيف التواصل مع الجامعات الأعضاء للتعريف بالبرنامج المتكامل لتعزيز التبادل والتعاون بين الجامعات الأعضاء، ولحثها على الانخراط في هذا البرنامج الرائد، وتقديم الخدمات والتسهيلات اللازمة لإنجاحه وتعميمه، بما يحقق النتائج والأهداف المرجوة، كما دعا الجامعات الأعضاء إلى تشجيع هذا البرنامج ودعمه مادياً وفنياً، وتوفير الشروط الإجرائية والظروف الميدانية لتنفيذه على أحسن وجه، بالتنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للاتحاد والإدارة العامة للإيسيسكو.

كما اعتمد المجلس مشروع (المرصد الإسلامي للعلوم والتكنلوجيا والابتكار)، ودعا الجامعات الأعضاء إلى تشجيع هذا المشروع ودعمه مادياً وفنياً، وتوفير الشروط الإجرائية والظروف الميدانية لتنفيذه على أحسن وجه، بالتنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للاتحاد والإدارة العامة للإيسيسكو. كما دعا الأمانة العامة للاتحاد إلى تكثيف التواصل مع الجامعات الأعضاء للتعريف بالمرصد بين الجامعات الأعضاء، ولحثهم على الانخراط في هذا البرنامج الرائد، وتقديم الخدمات والتسهيلات اللازمة لإنجاحه وتعميمه، بما يحقق النتائج والأهداف المرجوة.

ووافق المجلس على عرض مشروعي البرنامج المتكامل والمرصد الإسلامي، على المؤتمر الإسلامي الثامن لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي الذي سيعقد في مدينة باماكو، عاصمة جمهورية مالي، يومي 14 و 15 نوفمبر 2016.

وقرر المجلس قبول العضوية في اتحاد جامعات العالم الإسلامي للجامعات التالية: جامعة السلطان شريف علي الإسلامية (بروناي دار السلام)، والجامعة الإسلامية المفتوحة (جمهورية غامبيا الإسلامية)، وجامعة الساحل (جمهورية مالي)، والجامعة الندوية إيداونا (الهند)، وكلية الدراسات الإسلامية (صربيا). وأوصى المجلس الأمين العام للاتحاد بمواصلة الجهود في دعوة الجامعات الأخرى في العالم الإسلامي للانضمام إلى الاتحاد، وأوصى المؤتمر العام السابع للاتحاد، بالمصادقة على عضوية هذه الجامعات في الاتحاد.

ووافق المجلس على رفع التقارير والوثائق التي اعتمدها إلى الدورة السابعة للمؤتمر العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي للمصادقة عليها.

وبناء على الدعوة الكريمة الموجهة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية لاستضافة الدورة الثانية والعشرين للمجلس التنفيذي للاتحاد، شكر المجلس مدير الجامعة على دعوته، وقرر عقد الدورة القادمة خلال شهر النصف الاول من نوفمبر 2017 في ضيافة الجامعة.