Islamic Educational, Scientific and Cultural Organization - ISESCO -
Directeur Général | Education | Sciences | Culture | CPID | Coopération | Secrétariat GC & EC| Accueil | Contact

   

Terrorisme: Dimensions, Menaces et Contres-mesures

Actes de la Conférence

Tunis: 15-17 Novembre 2007

 

Table de matières

كلمة السيدة خليدة تومي ‮

‬وزيرة الثقافة في‮ ‬الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

 

أصحاب المعالي‮ ‬والسيادة والسعادة،

الأساتذة الأكارم،

السيدات والسادة الحضور، ‬

يشرفني‮ ‬أن أتناول الكلمة ضمن هذا الحضور النوعي،‮ ‬في‮ ‬هذه الندوة الهامة والمفيدة التي‮ ‬شاءت حكمة الرئيس زين العابدين بن علي‮ ‬أن تنظم في‮ ‬هذا البلد النموذجي،‮ ‬الذي‮ ‬أضحى رقما هاما في‮ ‬مسار التسوية السلمية لمشاكل العالم،‮ ‬والذي‮ ‬تعودنا على مواعيده العلمية والفكرية الهامة التي‮ ‬جعلت من تونس محطة للتفكير والمشاورة في‮ ‬مصير الإنسانية‮.‬

وطبيعي‮ ‬أن‮ ‬يكون من ضمن المنظمين لهذا اللقاء منظمة الأمم المتحدة التي‮ ‬تعتبر الدار الكبرى التي‮ ‬نتجمع تحت سقفها للحوار والتلاقي،‮ ‬هذه المنظمة التي‮ ‬أخذت على عاتقها منذ نشأتها مهمة العمل على نشر السلام والأمن في‮ ‬العالم،‮ ‬والتي‮ ‬بدأت منذ بداية ظاهرة الإرهاب في‮ ‬العمل والتفكير في‮ ‬كيفية معالجة هذه الظاهرة التي‮ ‬تهدد الإنسانية جمعاء‮.‬

هذه المنظمة التي‮ ‬يجب أن تبقى الإطار الوحيد الطبيعي‮ ‬والشرعي‮ ‬الذي‮ ‬يترجم كل الجهود والمساعي‮ ‬الدولية لمكافحة الإرهاب‮.

‬ وليس‮ ‬غريباً‮ ‬أن تكون منظمتي‮ ‬المؤتمر الإسلامي‮ ‬والإِيسيسكو من بين المبادرين إلى تنظيم هذا الملتقى العلمي‮ ‬والفكري‮ ‬والسياسي،‮ ‬باعتبـارها الإطـار الأمـثل الذي‮ ‬تلتقي‮ ‬فيه كل الدول الإسلامية للتباحث قي‮ ‬قضاياهم وفي‮ ‬المسائل التي‮ ‬تربطهم بالآخرين‮.‬

 

أيتها السيدات أيها السادة،

إن الجزائر من بين الدول الأولى التي‮ ‬عانت من ظاهرة الإرهاب في‮ ‬بداية التسعينات،‮ ‬والتي‮ ‬تسببت في‮ ‬خراب مس كل ثرواتها البشرية والمادية‮. ‬وهذه المعانات تجرعتها لوحدها طيلة عشرية كاملة،‮ ‬عشرية كاملة عاشتها الجزائر لوحدها في‮ ‬مقاومة أبشع مظاهر التقتيل والتخريب،‮ ‬عشرية كاملة عاشتها الجزائر في‮ ‬صمت مخيف من المجموعة الدولية التي‮ ‬شككت حتى في‮ ‬عدالة وشرعية المقاومة والصمود الذي‮ ‬واجهت به بلادي‮ ‬هذا العنف السرطاني‮ ‬الذي‮ ‬لا‮ ‬يعرف معنى الحدود والجنسيات والأديان‮.‬

إن الجزائر التي‮ ‬صمدت وقاومت قد حققت النصر وخرجت من دوامة هذه المأساة بفضل سياسة الوئام المدني‮ ‬والمصالحة الوطنية التي‮ ‬بادر بها وكرسها فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة،‮ ‬وهي‮ ‬اليوم مبتهجة بصدق من هذا التوافق والإجماع العالميين على محاربة هذا العنف السرطاني،‮ ‬نحن مبتهجون لأننا نعلم أن التحالف والتكاثف لوحدهما قادرين على محاربة هذا العنف العابر للقارات‮.‬

مهم جداً‮ ‬أن‮ ‬يدرك العالم أن الإرهاب عمل إجرامي‮ ‬خطير،‮ ‬لا‮ ‬يعترف بالقيم الإنسانية ولا بالمبادئ السامية التي‮ ‬نزلت بها الديانات جميعا،‮ ‬وأن دين الإرهاب الوحيد هو الدمار والخراب وهتك الأرواح‮.‬

 

أيها السيدات والسادة،

إن للإرهاب أسباب ودوافع وله ظروف ودعائم،‮ ‬وقبل التفكير في‮ ‬محاربته لابد من البحث في‮ ‬معالجة أسبابه ودوافعه والظروف التي‮ ‬تسمح بانتشاره وتطوره‮. ‬وتنظيمات الإرهاب ليست بعيدة عن شبكات المتاجرة بالسلاح والمتاجرة بالمخدرات وتبييض الأموال،‮ ‬فالأممية الإرهابية هي‮ ‬أممية إجرامية،‮ ‬يشترك فيها كل مجرمي‮ ‬العالم‮.‬

ولكن لابد علينا ونحن نسعى متحدين إلى تحديد مفهوم واحد للإرهاب أن لا نخلط المفاهيم وأن لا نقع في‮ ‬فخ الذين‮ ‬يريدون استغلال النوايا الحسنة للمجموعة الدولية لتحقيق مصالحهم الاستعمارية والتسلطية،‮ ‬ذلك لأن حق الشعوب في‮ ‬تقرير مصيرها وفي‮ ‬إحقاق حقوقها،‮ ‬لابد أن لا‮ ‬يعاد النظر في‮ ‬شرعيته،‮ ‬وأن لا تشكل معركة التصدي‮ ‬للإرهاب ومكافحته ذريعة وغطاء لانتهاكات ترتكب خرقا للقانون الدولي‮ ‬وللتنكر للقيم الإنسانية،‮ ‬وألا تتجاهل خصوصيات المجتمعات والشعوب‮.‬ ‮ ‬

والجزائر أكثر من‮ ‬غيرها إدراكاً‮ ‬لهذه الخطورة وهي‮ ‬التي‮ ‬عرفت إبان الاستعمار الفرنسي‮ ‬وطيلة حربها التحريرية محاولات المستعمر لتشويه شرعية كفاحها ونعت مجاهديها وثوارها بالإرهابيين،‮ ‬ألم‮ ‬يسمون رموز كفاحنا وتحررنا حسيبة بن بوعلي‮ ‬والزهرة ظريف وجميلة بوحيرد إرهابيات،‮ ‬إن هذا المثال الجزائري‮ ‬يقابله اليوم أمثلة مشابهة أي‮ ‬شعوب رافضة أن تقترن مقاومتها وثوراتها الشرعية بالإرهاب،‮ ‬وأن تطبق عليها نفس آليات مكافحة الإرهاب،‮ ‬لأن ذلك‮ ‬يعتبر خلطاً‮ ‬خطيراً،‮ ‬ومبرراً‮ ‬يستفيد منه مروجي‮ ‬الإرهاب لإعطاء شرعية لأعمالهم الإجرامية‮.‬

وعليه‮ ‬يتعين على المجموعة الدولية تحديد مفهوم واضح ودقيق للإرهاب،‮ ‬يلقى إجماعاً‮ ‬من طرف كل الأمم والشعوب،‮ ‬ويسمح لهم بالتعاون بصفة أنجع وأفضل لمعالجة ومكافحة هذه الظاهرة الخطيرة‮.‬

 

أيها الحضور الكريم،

جميل أن‮ ‬يتفق العالم كله على التعاون والتنسيق وتعبئة جميع الوسائل المادية والبشرية والتشريعية الضرورية لمكافحة الإرهاب،‮ ‬ولكن لا‮ ‬يمكن لهذا العمل أن‮ ‬يجني‮ ‬ثماره بدون أن‮ ‬يجد ذلك امتداداً‮ ‬له ضمن مقاربة متضامنة أكثر لحل مشاكل التنمية،‮ ‬فالفقر والتخلف والإقصاء والفوارق الاجتماعية والاقتصادية عوامل تؤدي‮ ‬إلى تلاشي‮ ‬الفضائل الإنسانية وتفكك علاقات التضامن الاجتماعي‮ ‬وتوفر الأرضية الخصبة لنشأة التطرف وأفكار العنف والإرهاب،‮ ‬ومن هنا فمن الصعب فصل الاحتياجات الأمنية عن الاحتياجات التنموية،‮ ‬التي‮ ‬يجب أن تراعي‮ ‬العدل والتوازن بين مصالح كل الدول والشعوب‮. ‬أي‮ ‬بمعنى آخر لابد من وضع المسائل التنموية ضمن أولويات العمل الساعي‮ ‬إلى مكافحة الإرهاب وجعل العمل العسكري‮ ‬مكملاً‮ ‬للعمل التنموي‮ ‬وليس العكس،‮ ‬وإعادة النظر تماماً‮ ‬في‮ ‬الرؤية العسكرية القمعية المحضة التي‮ ‬لا‮ ‬يمكنها إلا أن تزيد الواقع تعقيداً‮ ‬وتفاقماً،‮ ‬لأنها في‮ ‬غالب الأحيان تسقط في‮ ‬مستنقع الاستبداد والاستغلال والاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان‮.‬

 

سيدي‮ ‬الرئيس،

السيدات والسادة الحضور،

إن مسألة حوار الثقافات والحضارات عقدت لها الكثير من الملتقيات والندوات وجمعت الكثير من الشخصيات السياسية والثقافية والفكرية والعلمية التي‮ ‬أجمعت كلها على أهمية هذا الحوار وضرورته في‮ ‬تفكيك قواعد الإرهاب وكسر شوكته،‮ ‬ولكننا لاحظنا في‮ ‬الواقع أنه كلما زاد إصرارنا على حتمية هذا الحوار زاد العداء واتسعت الفجوة أكثر بين الثقافات‮. ‬وعلينا اليوم معشر الحاضرين أن نقول الحقيقة التي‮ ‬يعلمها الجميع ولا نجرؤ أحيانا على قولها،‮ ‬وهي‮ ‬أن الجميع أصبح‮ ‬يدرك أن الإرهاب ليست له أية علاقة مع الدين ومع المبادئ الثقافية والقيم الإنسانية التي‮ ‬تشترك فيها جميع المجتمعات،‮ ‬والكل أصبح‮ ‬يعلم أن الإسلام دين حوار وسلام وتسامح وعلم وتضامن وأنه دين‮ ‬يقبل بل‮ ‬يدعو إلى التعايش بين الأديان في‮ ‬كنف التآخي‮ ‬والتضامن،‮ ‬وأنه بريء كل البراءة من الإرهاب،‮ ‬مثلما هي‮ ‬المسيحية بريئة من النازية،‮ ‬ومثلما اليهودية بريئة من الصهيونية‮. ‬غير أنه للأسف رغم كل هذه المسلمات لا تزال فكرة إقران الإرهـاب بالـدين الإسـلامي‮ ‬الموضوع المفضل للكثير من وسائل الإعلام العالمية،‮ ‬تحــاول أن تشوه صورة الإسلام والمسلمين،‮ ‬وأن تؤجج الضمائر والإرادات ضد هذا الدين السمح البريء‮. ‬

ألم‮ ‬يكن الإسلام والمسلمين أكثر المتضررين من الإرهاب؟ بل ألم تكن بعض العواصم الغربية قواعد خلفية للجماعات الإجرامية ضد الدول الإسلامية؟ ألم تكن نفس وسائل الإعلام منابر مفتوحة لتبرير قتل الأطفال والنساء باسم ما كان‮ ‬يسمى‮ ''‬معارضة مسلحة‮''‬،‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬ذلك تنفذ سياسات قوى المصالح التي‮ ‬غيرت استراتيجيتها لتتبنى نظرية صدام الحضارات لتحقيق مصالحها الاقتصادية وهيمنتها السياسية على الشعوب والأمم المستضعفة،‮ ‬والتي‮ ‬بدأت في‮ ‬البحث عن عدو لتبرير سياساتها المصلحية الضيقة،‮ ‬مباشرة بعد انهيار المعسكر الاشتراكي‮ ‬وسقوط العدو الأحمر‮. ‬ولم تجد هذه القوى أفضل من المسلمين والعالم الإسلامي‮ ‬كعدو جديد لتبرير ممارساتها الاستعمارية الجديدة،‮ ‬والطريف في‮ ‬الأمر أن هذه القوى لا تختلف كثيراً‮ ‬عن الإرهاب في‮ ‬استعمالها للدين،‮ ‬فمثلما‮ ‬يوظف الإرهابيون أفكاراً‮ ‬دينية في‮ ‬تبرير جرائمهم،‮ ‬توظف نظريتهم التي‮ ‬أعتبرها عنصرية للإسلام لتبرير الإرهاب وتبرير طريقتهم الخاصة لمحاربته،‮ ‬رغم أن الهدف هو الوصول إلى السيطرة على منابع النفط ومصادر الطاقة،‮ ‬وبل السيطرة على كل الاقتصاد العالمي‮.‬

إذن لنتفق على فكرة جوهرية وهي‮ : ‬إذا كان الإرهاب‮ ‬يتقمص لباس الدين والثقافة في‮ ‬استراتيجيته،‮ ‬فعلينا أن نسقط قناعه لمحاربته ونكشف الحقيقة أن لا دين ولا ثقافة ولا حضارة للإرهاب‮.‬

 

أيتها السيدات أيها السادة،

من الواضح أنه لا‮ ‬يمكن أن‮ ‬يكون هناك حوارا في‮ ‬ظل الهيمنة لأنها بكل بساطة تعتبر نقيضا له،‮ ‬وهي‮ ‬تسعى إلى فرض أشكالها المتعددة من خلال رفضها للآخر،‮ ‬بطمس حقوقه السياسية وخاصة حقه في‮ ‬الاختلاف وفي‮ ‬التمتع بمقوماته وبخصوصيات هويته وحضاراته،‮ ‬فالحوار بين الثقافات‮ ‬يفترض احترام الآخر،‮ ‬واحترام الآخر‮ ‬يتطلب بالدرجة الأولى معرفته والاستماع إليه،‮ ‬والإقرار بمبدإ المساواة بين المتحاورين بعيداً‮ ‬عن نفسية الاستعلاء والوصاية‮. ‬وعليه فلابد لنا قبل أن نشرع في‮ ‬مناقشة إشكالية‮ ''‬حوار الثقافات‮'' ‬من أن نؤسس لفكرة‮ ''‬ثقافة الحوار‮''.‬ ‮

‬وثقافة الحوار أيها الحضور الكريم،‮ ‬هي‮ ‬تكريس لمفهوم لا‮ ‬يختلف حوله عاقلان وهو‮ ''‬ثقافة اللاعنف‮'' ‬لأنها ضرورة حياتية‮ ‬يفرضها وجود الإنسان على وجه الأرض،‮ ‬وهي‮ ‬في‮ ‬اعتقادي‮ ‬البداية التي‮ ‬ننطلق منها لإيقاف نزيف الدم والدمار والتقدم نحو أفق السلم العالمي‮ ‬الشامل‮.‬

كما تطرح ثقافة الحوار إشكاليات الحريات الأساسية والديمقراطية،‮ ‬وهنا كذلك‮ ‬يجب أن نتفق على إجابات مشتركة على مسائل واستفهامات أولية منها‮ :‬ ‭

‬*‮ ‬هل‮ ‬يمكننا إقامة الديمقراطية في‮ ‬بلد تكون فيه الدولة ضعيفة،‮ ‬ضعيفة من خلال مؤسساتها،‮ ‬ومن خلال عدم قدرتها على الاستجابة للاحتياجات الأساسية لمواطنيها في‮ ‬ميادين التربية والصحة والأمن والأمن الغذائي،‮ ‬وغيرها من أساسيات العيش الكريم؟ ‭

* ‬هل‮ ‬يمكننا إقامة الديمقراطية،‮ ‬في‮ ‬بلد لا تتمتع فيه المرأة نصف المجتمع بأدنى حقوقها السياسية؟ ‭

‬*‮ ‬هل‮ ‬يمكن تصدير الديمقراطية؟،‮ ‬هل‮ ‬يمكن فرضها بالقوة وبالحديد وبالنار،‮ ‬وبالجيوش المدججة؟ أم هل الديمقراطية هي‮ ‬نتاج لمسار تاريخي‮ ‬واجتماعي‮ ‬داخلي‮ ‬طويل،‮ ‬وأحيانا مؤلم،‮ ‬كما‮ ‬يتجلى ذلك من قراءاتنا لتاريخ الغرب؟

أيها الجمع الكريم إن الحقيقة التي‮ ‬لا‮ ‬ينكرها أحد،‮ ‬هي‮ ‬أن الأمن العالمي‮ ‬مرتبط حتما بالتنمية العالمية،‮ ‬فلا أمن بدون تنمية،‮ ‬ولا تنمية بدون أمن،‮ ‬غير أنه لحد الآن تجندنا للتعاون في‮ ‬الجانب الأمني‮ ‬أكثر من‮ ‬غيره،‮ ‬مما أعاق تقدمنا،‮ ‬فلا‮ ‬يمكن للزورق أن‮ ‬يتقدم بمجداف واحد‮. ‬وأعتقد أنه بإمكاننا أن نحقق‮ ‬إجماعا عالميا على مسائل التنمية،‮ ‬مثلما حققنا إجماعا وتعبئة عالمية بعد أحداث‮ ‬11‮ ‬سبتمبر2001‮.

‬ وأنا على قناعة من أننا إذا أردنا أن ننقذ العالم من مستقبل مجهول وغير آمن،‮ ‬فما علينا إلا أن نوفر آليات التجنيد لمحاربة الآفات التي‮ ‬تعصف بالإنسانية جمعاء،‮ ‬فكلنا‮ ‬يعلم أن أكثر من مليار نسمة تعيش في‮ ‬فقر مدقع،‮ ‬وأن أكثر من‮ ‬40‮ ‬دولة تعيش صراعات عنيفة،‮ ‬وأن هناك أكثر من‮ ‬25‮ ‬مليون نسمة تعيش في‮ ‬الشتات،‮ ‬وأكثر من‮ ‬12‮ ‬مليون لاجئ،‮ ‬وأن الأمـراض والأوبئة تقتل‮ ‬يوميا الآلاف،‮ ‬فمرض السـيدا لوحده قـتل لحد الآن أكثر من‮ ‬20‮ ‬مليون إنسان،‮ ‬وأكثر من‮ ‬000‭,‬20‮ ‬ألف شخص‮ ‬يموتون‮ ‬يوميا من الجوع والفقر‮.

‬ إنه الإرهاب الآخر الذي‮ ‬لا تتكلم عنه وسائل الإعلام العالمية،‮ ‬إنه الخزان الحقيقي‮ ‬للإرهاب،‮ ‬إنه التحدي‮ ‬الذي‮ ‬يجب على العالم كله أن‮ ‬يجابهه وأن‮ ‬يتجند لرفعه مثلما تجندنا كلنا ذات‮ ‬11‮ ‬سبتمبر‮.‬

شكرا،‮ ‬والسلام عليكم‮.‬

 

   

Publications de l'Organisation Islamique pour l'Éducation, les Sciences et la Culture‭

-‬ISESCO‭- ‬1429H/2008

Untitled Document