Islamic Educational, Scientific and Cultural Organization - ISESCO -

د. عبد العزيز بنعبد الله
د. أحمد شحلان  
د. عبد العزيز شهبر
د. محمد المختار ولد اباه
د. هبة نايل بركات

 


الهوامش

(1) سفر التكوين إصحاح 10 : 21 و41، سنشير في باقي البحث للإصحاح بالرقم الأول وللآية أو الآيات بالرقم الموالي بعد نقطتين متراكبتين.

(2) يعني لفظ " أور" مدينة، والغالب أنه كان في الأصل "عور". واسم المدينة في الآكادية والأوغاريتية والعبرية هو "عير". ولعل العين انقلبت حرفا حلقيا آخر، هو الألف، لكتابتها بالخط المسماري في اللغة الآكادية. ومعروف أن حرف العين لم يكن له رسم مقابل في المسمارية.

(3) لم تشر التوراة الى رحلة إبراهيم وإسماعيل الى الجزيرة العربية.

(4) انظر معاني ودلالات هذه الأسماء في بحثنا : أسماء الأعلام ودلالالتها التاريخية في التوراة، في أعمال ندوة التاريخ واللسانيات، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ـ الرباط ـ 1992، ص 44-66.

(5) معنى " السبط " في العبرية القبيلة، ولذلك لا يمكن أن يطلق لفظ السبط على يوسف أو بنيمين مثلا، فهم أبناء فقط، أما اسم السبط فلم يطلق عليهم إلا بعد أزمان، أي بعد أن صاروا قبائل.

(6) جاءت تفاصيل كل هذا في أسفار الخروج واللاويين والعدد والتثنية.

  (7) Histoire des Religions, Encyclopédie de la Pléiade ed. Gallimard, Paris, 1970, t.1, p. 376. Emran (Adolphe), LصEgypte des Pharaons, (Traduction de Henry Wild) Payot, Paris, 1952, p. 224.

(8) Freud (Sigmund), Moïse et le Monothéisme, (Traduit de lصallemand par Anne Berman), Gallimard, Paris, 1948, Première partie et ss.

ترجم كتاب فرويد الى اللغة العربية على الأقل مرتين، إذ ترجمه عبد المنعم الحفني، الدار المصرية، ط. 2 1978 (عن الترجمة الإنجليزية) وترجمه جورج طرابيشي، دار الطليعة، ط. 3 1979 (عن الترجمة الفرنسية). وفضلنا نحن أن نعتمد الترجمة الفرنسية لأنها نقلت مباشرة عن الألمانية (اللغة الأصل). وتجدر الإشارة الى أن فرويد في كتابه هذا إنما يحلل تحليلاً نفسياً يعتمد كثيرا من التصورات، لذلك فأسلوب الكتاب هو أسلوب حوار بين فرويد ونفسه يعرض فيه مقاصده ويناقشها. ولا يقف عند اليهودية، وإنما يتعدى ذلك الى الإسلام، وفي هذا القسم يظهر عدم توازن فرويد في دراسته. وكيفما كان الحال ففرويد يوضح خلال الكتاب أن ما يقوم به هو فرضيات تسعى إلى الاستفادة من التاريخ والوثائق القديمة لملء الفراغ الذي تركه نص التوراة. انظر في فرضيات تأثير حَمِا موسى "يِتَرُون" (أب زوجته) في عبادة بني إسرائيل.

H.Ringgren, La religion d'Israël, Payot, Paris, 1966, p. 42.

(9) ورد في المدونة العبرية الاسم من الجذر "م ش هـ" ومعناه انتَشَل وأَنْقَذَ، واسم المفعول القياسي المعروف في اللغة العبرية هو "نِمْشَه" (المُنْتَشَل) لا "مُشِه" فهذه صيغة اسم الفاعل (المُنْتَشِل)، والأَوْلَى أن تطلق على ابنة فرعون لا على موسى لأنها هي المنقِذة والمنتَشِلة.

(10). Werner-Keller, La Bible arrachée aux sables, p. 98.

 (11)  H. Ringgren, p. 43.

 (12) اضطربت آراء الباحثين في كل ما يتعلق بحياة وتواريخ أحداث موسى، كما ذهبوا مذاهب في الفراعنة الذين عاصروه والذين سخروا بني إسرائيل. فمنهم من اعتبر سيتي الأول (1312 ـ 1398 ق.م) هو فرعون السخرة، خصوصاً وأنه بنى أبراجاً على الحدود الشرقية لحماية الدلتا من الغزو، وأن ابنه رمسيس الثاني (1301-1234) هو فرعون الخروج. وهذا ما ذهب إليه Bloch Raymond et Alain مؤلفا Les Conquêtes de lصArchéologie, ed. Hachette, Paris, 1968 وأرخ محررو التفسير التطبيقي للكتاب المقدس، لأحداث موسى كالآتي : مولده 1526 ق.م، الخروج 1446. وبنوا رأيهم هذا على ما جاء في سفر الملوك الأول، الذي ذكر بأن سليمان شرع في بناء الهيكل سنة 480 ق.م بعد الخروج، ومعظم العلماء يجمعون على أن سليمان بدأ بناء الهيكل سنة 966 ق.م، وعليه فالخروج حدث 1446 ق. م. ويظهر أن محرري التفسير التطبيقي لا يتفقون كل الاتفاق مع هذا الرأي، لأنهم أثاروا أيضا فرضية الخروج سنة 1290 ق.م. (التفسير التطبيقي ص. 227) ويشير Pirenne في كتابه :

La Société hébraïque d'après la Bible, éd. Albin Michel, Paris, 1965.

إلى معظم الفرضيات المتعلقة بفرعون الخروج، فقد تساءل ألا يمكن أن يكون مرنبتاح هو هذا الفرعون، خصوصاً وأن له نصباً يذكر فيه انتصاره على إسرائيل ؟ أو يكون هو أمنوفس الثاني (1447ـ1420) ؟ ويتبنى هو الفرضيات التي تقول بظهور موسى أيام رمسيس الثاني والخروج أيام مرنبتاح الذي التقى بني إسرائيل في الصحراء. (p. 34, 3).

 (13) Erman (Adolphe), LصEgypte des Pharaons, (Traduction de Henry Wild), Payot, Paris 1952, p. 224.

(14) تاريخ بني إسرائيل...ج.1، ص. 47 ـ48.

   Histoire des Religions, op. cit - T.1 (15 ,المرجع السابق، ص p. 378-48.

(16)  Erman (Adolphe), op. cit, pp. 201-202.

(17) تصطدم الفرضية القائلة بأن فرعون الخروج هو رمسيس الثاني ـ بحقيقة تاريخية مفادها أن الخروج وقع سنة 1290ق.م ورمسيس الثاني لم يمت إلا سنة 1235ق.م، ومعنى هذا أن رمسيس لم يغـرق وهـو فـي أعـقاب بنـي إسـرائيل. لم يهـتم الباحـثون بهـذه الجـزئية الدقيـقة، ربما لأنهـم لا يأخذون غرق رمسيس ومعجزة انشقاق البحر في الحسبان Bloch (Raymond et Alain) op. cit, p. 204. Werner-Keller, La Bible arrachée aux sables, les Presses de la Cité, Paris, 1962, p. 97. ونعتقد أن المسألة قد تفسر بأمور ثلاث : إما أن يكون تاريخ فرعون إجمالا ًغير معروف بالتدقيق، ورأينا اختلافات في هذا الأمر. وإما أن الخروج وقع في زمن طويل تتابعت فيه أمواج الهجرات، وأن هؤلاء المهاجرين كانوا يتجهون إلى معسكر موسى في الصحراء الذي كان يكون جيشاً منظماً، ومن الأكيد أنه كان على أفضل الطرق المصرية، فبلغ الفرعون خبر هذا الاستعداد العسكري، فتوجه لإخماده وعندها غرق. وإما أن نظام السنوات إذ ذاك كان يختلف بعض الاختلاف، خصوصاً وأن الشهور القمرية تترك كسورا في كل دورة سنوية.

 (18) Histoire des Religions, op. cit. T1, p. 397.

 (19)  Ibid, T1, p. 377.

 (20) لفظ صوت في العبرية هو " قول" ولهذا اللفظ معاني متعددة، منها صوت وضجة ورعد، ولهذا اختلفت الترجمات فيه اختلافاً كبيراً، غير أن هذا لا يعني في أي معنى، لغة واضحة جلية النطق والمنطوق.

 (21) شخوص العهد العتيق ص. 293.

 (22) وانظر أيضا سفر الملوك الثواني 18 : 26. وسفر إشعياء 36 : 11 و13. وسفر نحميا 14 : 24.

 (23) Le P.P. Dhorme, O.P., Langues et écritures Sémitiques. Librairie Orientaliste, Paul Geuthner, Paris, 1930, pp. 24-25 et note 1 (25), et Avi-Yonah (Michael), La vraie histoire de la Bible, pp. 7-8.

(24) انظر هامش 73، وانظر نقش سلوان ونقش ميشع، وترجمتهما إلى العربية لدى إسرائيل ولفنسون، تاريخ اللغات السامية، دار القلم، بيروت، 1980، ص 82-83 وص106 -110.

 (25) Naville (Edouard), LصEvolution de la langue egyptienne et les langues sémitiques, Paris, 1920, pp. 159-160.

(26) ج. برجسطرسر، نحو اللسان العبري، ط. سفريم أورشليم،1972، ص 16-17 (بالعبرية).

(27) شرح أخبار التلمود، الآية : "وقال الرب لموسى اصعد إلى الجبل وأقم هنا حتى أعطيك لَوْحَيْ الحجارة والشريعة والوصايا التي تثبتها لتعليمهم"، فقالوا إن المقصود بِلَوْحَي الحجارة، الوصايا العشر، وبالشريعة التوراة (الأخماس)، وبالوصايا الأنبياء والمكتوبات، أي القسم الثاني والثالث من العهد العتيق (عن شخوص التوراة ص. 295).

(28) ظـهرت أحـدث طـبعة عـربية للعـهد العتـيق سـنة 1997، وعـلى الـرغم مـن أن أصحابها أرخوا للنـص وللأحـداث، فإنـهم، فيـما يخـص تاريخ الأسـفار، لم يـدرجوا إلا ما كان معـروفاً قديـماً قـبل الكـشوف الأثريــة ودراسـة الكـتاب الـمقدس النـقدية. وهـذا ما جـاء فيـها في هـذا الــباب، فقد نسـبت الأسـفار وأرخـت لها كالآتـي : التــوراة (الأخـماس) : مـوسى 1450-1410 ق.م. التثنية : مـوسـى ويشوع 1407-1406. سـفر يـشوع : بنـحاس 1407-1406. القضاة : شموئل، تَرْجِيحا    ـ 1385 ]. راعــوت : شــموئل، ويــؤرخ لأحــداث 1375-1050. شــموئل 1 : شمــوئل وغيــره     ـ 1060]. شـموئل ثـاني : مجـهول 930 ق.م. الملوك 1 إرمياء، تَرْجِيحا  1010 ـ    ] الملوك 2 : إرمياء  930 ـ    ] أخبار الأيام 1 : عزره  أحداث 1000-960 ] أخبار 2 : عزره، حوالي 430. عزره : عزره ترجيحا، حوالي 450. نحميا : نحميا وعزره 445-432. إستير : مردخاي، ترجيحا، 483-471. أيوب : أيوب، سرد أحداث 2000-1800. مزامير : داود وغيره ما بين 1440-586 ق.م (أحداث). الأمثال : سليمان، بداية ملكه. الجامعة : سليمان، حـوالي 935. نشـيد الأناشيد : سليمان حوالي فترة حكمه. إشعياء : إشعياء حوالي 700. إرمياء    ـ 627 ] حزقيال : حوالي 571. دانيال : دانيال حوالي 535. هوشوع : هوشوع، حوالي 715. يوئيل : يوئيل 835-796. عموس : عموس حوالي 760-750. عوبديا : عوبديا 841-803. يونان : يونان 785-760. ميخا : ميخا، 742-687. نحوم : نحوم، حـوالي 663-654. حـبقوق : حبقوق، حوالي 612-589. صفـنيا : صفـنيا، 640- 621. حجـي : حجـي، 520. زكـرياء : زكرياء 520-518. ملاخي : ملاخي، 430.

وانظر في اختلاف الأسفار بين النص العبري والترجمة السبعينية : La Bible, (la Pléiade), op. cit. T. 1. pp. xv-xvi

(29) سبينوزا، رسالة في اللاهوت والسياسة،  ترجمة حسن حنفي] دار الطليعة بيروت، 1994، ص. 283.

(30) يعني لفظ "الماسورة" التقليد أو التواتر الذي نقلت بواسطته قواعد قراءة التوراة وكتابتها ونطقها خلال الزمان. انظر :

Mireille Hadas-Lebel, Histoire de la langue hébraïque, Publications Orientalistes de France, Paris, 1977,  pp.59-61. P. Paul Joon S.J. Grammaire de l'hébreu biblique, Institut biblique pontifical, Rome, 1923, pp. 18-46.

(31) نحو اللغة العبرية ص. 80-96.

(32) وقـع في نص العـهد العتيق كثير من الأخطاء وذلك لأسبـاب عـدة منها : 1. أن النساخ عندما كانوا ينسخون، كانوا يفعلون ذلك لأنفسهم، وكانوا هم الأقدر على قراءة كتابتهم، فلما تناول من جاء بعدهم هذه النصوص التي نسخوها، لم يتوصل إلى قراءة كثير من العبارات والألفاظ قراءة سليمة. 2. أن ندرة مواد الكتابة وغلاءها دعت النساخ إلى ملء كل فراغ متناً وحاشية، وكان أصحابها قادرين على تمييز ذلك، غير أن من جاء بعدهم لم يتوصل إلى ذلك السر، فدمج البعض في البعض. 3. كان بعض النساخ يعلقون على النص داخل المتن دون الإشارة إلى ذلك، فعندما جاء مَنْ بعدهم اعتبر التعاليق أصولاً. 4. كان بعض النساخ يغير ما لا يروقه لسبب من الأسباب. 5. كان بعض الفراغ في النص الأصلي فملأ  ذلك الفراغَ الكتبةُ كما اتفق لهم. (Del Medico, p. 12).

 (33) عزت زكي، الأحجار تتكلم، ط. دار التأليف والنشر للكنيسة الأسقفية، القاهرة (د. ت) ص. 126-131.

(34) نشرت المدرسة الأمريكية للدراسات الشرقية هذا النص سنة 1950. وكان طول الرق الأصلي حوالي 7 م، وهو مدون بالخط العبري القديم (الكنعاني)، ويرجح أنه منسوخ في القرن الثاني ق.م عن نسخة أصلية ؟].

(35) Avi-Yonah (Michael) la vraie histoire de la Bible, ed. Mouton, 1962, p. 52 وAlbright (William Foxwell) Lصarchéologie de la Palestine, Traduit de lصanglais par R. Alapetit, Les éditions du Cerf, Paris, 1955, p. 241. وهنا حديث مفصل عن الكتابات التوراتية وغيرها من المكتشفات الحديثة. للمزيد من المعلومات انظر :

H.E Del Medico, Deux manuscrits hébreux de la Mer morte, Librairie Orientaliste Paul Geuthner. Paris, 1951.

Vincent  (Albert), Les manuscrits hébreux du Désert de Juda, Librairie Arthèm Fayard, 1955.

Burrows (Millar), Les manuscrits de la Mer morte, Bibliothèque des grandes énigmes. Paris, 1977.

(36) Kittel (Rud), éd. Biblia Hebraica, Textum masoreticum curarvit P. Kahle. Wurttembergische Biblanstalt Stuttgart, 1973.

(37) انظر مقدمة القراءات الكبرى : خمس أخماس التوراة، الربي بنينيم، ط. سفريم، أورشليم، 1974، ويوجد نص أنكلوس ونص يونتان بجانب المتن العبري (خمسة أجزاء) (بالعبرية والآرامية).

(38) انظر المقالات الخاصة بكل ترجمة في :

Encyclopedia Universalis - France...CD 1995.

(39) ابن النديم، الفهرست، تحقيق يوسف علي طويل، دار الكتب العلمية، بيروت، 1996، ص. 35 وما بعدها.

(40) يقصد مجيب ابن النديم التلمود الذي سنتحدث عنه، والغريب أنه ذكره بعد التوراة مباشرة أي بعد القسم الأول، فهل الترتيب لابن النديم ؟ انظر ص. 36 من الفهرست.

(41)  لم ينتبه المحقق الى الكلمات التي تركها ابن النديم في لفظها العبري ولم يفسرها. فعبارة "ملخي ملوك"، تعني أن مجيب ابن النديم يشرح اللفظ العبري "مَلخي"أي ملوك. والملاحظ أن المحقق لم يُعرّب كذلك "سُفْتِي"  شفطي ] وهو سفر القضاة. القوسان من وضعنا لشرح الألفاظ الواردة في أصلها العبري أو الواردة محرفة.

(42) نشيد الأناشيد بالعبرية "شِير هَشِّيرِيم" ولم يكلف المحقق نفسه عناء البحث عن اسم السفر ص 37.

(43) ابن النديم، الفهرست، ص 37. والمقصود بكتاب "حشوارش" سفر إستير.

(44) لخصنا هذه الفقرة، وفيها كثير من التحريف، من ذلك  "الصورة" ولعلها " الصيغة " أو من لفظ Forma اللاتينية. كتاب "محتوى" ولا معنى لها هنا، ولعلها قراءة سيئة للفظ عبري هو "نفيئيم" أي أنبياء. كتاب "الأسباط " اللفظ مقروء قراءة محرفة والمقصود به "شفطيم" أي قضاة، لأنه لا علاقة لهذا السفر بالأسباط. أما عبارة "قضية داود "فلم نتوصل الى حقيقتها. سير سيريم (نشيد الأناشيد)، "هوسع" بن سيرين هوشع بن سيراخ]. ولانظن أن ابن الند يم هو الذي وقع في هذه الأخطاء ، فلعلها للنساخ، وكان على المحقق أن يقوم بما يعنيه لفظ تحقيق.

(45) سنرجع إلى ابن حزم وكتابه "الفصل في الأهواء والملل والنحل" فيما بعد.

(46) نأمل أن نخصص بحثاً للمصادر التي اعتمدها ابن حزم وللنسخ التي كانت بين يديه، وقد بدأنا هذ العمل في محاضراتنا الخاصة بوحدة "المناظرات الدينية" بشعبة الدراسات الإسلامية بكلية آداب الرباط.

(47) ابن النديم، الفهرست، ص 464-463.

(48) لم تنشر الأعمال الكاملة المتعلقة بالتوراة. وقد بدأ إنجاز العمل :

 J. et H. Derembourg, Oeuvres complètes de Saadia Ben Iosef Al-Fayyoumi, Paris, 1893.

 وكـان المـشروع يتـضمن اثـني عشـر جزءاً لم تظـهر منه إلا الأجزاء 'I,III,V,VI,IX  J. Derembourg et Lambert الأمثال وأيوب إلى الفرنسية. Paris, V, 1889. Paris, VI, 1894.

ونشر قافح النص العربي مع ترجمة عبرية لنشيد الأناشيد، القدس 1962، والمزامير، القدس 1966 وأيوب، القدس 1973 والأمثال 1976.

  لـ U.R.A. 1078, C.N.R.S ووضعت وحدة البحث التابعة التي كان يشرف عليها حييم الزعفراني، في إطار بحوثه : اليهودية في أرض الإسلام (الأدب المكتوب والشفوي ولغات اليهود في أرض الإسلام)، مشروعا لنشر أعمال سعديه التوراتية، وقد صدر أول جزء بإخراج الزعفراني وكاكو، تضمن كتابي الزهد وسفر الجامعة. وقد شاركنا في هذا العمل.

H. Zafrani, A. Caquot, La version arabe de la Bible de Saadiya Gaon. L'Ecclésiaste et son commentaire زle livre de l'Ascèseس, Maisonneuve et Larose, Paris, 1989.

 (49) La Bible, Ancien Testament, Traduction Edouard Dhorm et autres. Bibliothèque la Pléiade. Tome I. 1956. Tome II. 1959.

 (50) La Bible, Ancien Testament, (A.T) T. I-II, 1975, (N.T), 1972. Traduction دcuménique, (Le Livre de Poche), 1997.

(51) انظر هامش 100.

(52) التفسير التطبيقي للكتاب المقدس، التعريف والجمع التصويري والمونتاج والأعمال الفنية شركة Master Media القاهرة (Printed in Great Britain, 1997) عدد صفحات العهد القديم والجديد والشروح والفهارس 3038 صفحة.

(53) شخوص العهد العتيق ص. 291.

(54) طبع التلمود مئات الطبعات في أكثر من عشرين جزءاً ضخاماً، منها الطبعات الشعبية والطبعات الخاصة، وفيه طبعات صدرت في البلاد المسيحية فيما بعد، ولم تتضمن كثيراً من الفقرات الأصلية.

(55) كان كثير من شراح التوراة اليهود الذين كتبوا بالعربية، سواء في المشرق أو الغرب الإسلامي يسمون التوراة "القرآن"، وكان ذلك خصوصا عند العلماء القرائين.

(56) سمى ابن ميمون شرحه هذا "اليد القوية" لأنه يتكون من 14 فصلاً، فالياء في العبرية تساوي 10 والدال تساوي 4 فهو 14، وهي المقابلة للفظ يد في العبرية وكذا في العربية. و"مشنه تورة" هو الكتاب الوحيد الذي حرره أصلاً بالعبرية. وطبع شرح ابن ميمون مراراً، ونال شهرة في عالم اليهود لأنه جمع بين نظر الفيلسوف واجتهاد الفقيه، واشتهر بشهرة صاحبه.

(57) بروخ سبينوزا (1632-1677) فيلسوف هولندي مشهور، استفاد من ثقافته اليهودية ومعارفه الفلسفية ليضع أسس النقد الحديث للتوراة.

(58) الرد على ابن النغريلة اليهودي، تحقيق إحسان عباس، مكتبة دار العروبة، القاهرة، 1960.

(59) الفصل في الملل والأهواء والنحل، للإمام أبي محمد بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري، تحقيق محمد إبراهيم نصر وعبد الرحمن عميرة، دار الجيل، بيروت (د.ت) (5 أجزاء) الجزء المدروس هو الأول.

(60) انظر أطروحتنا : ابن رشد وأثره في الفكر العبري الوسيط. المطبعة الوطنية، مراكش 1999م.

(61) أشار د.حسن حنفي في مقدمة ترجمته لكتاب رسالة في اللاهوت والسياسة، ص 27 حاشية 1، إلى عمل ابن حزم، غير أنه لم يربطه بهذه السلسلة التي أشرنا إليها.

(62) اعتبر رسم التوراة مقدساً، لذلك حرم التغيير فيه ولو كان مخالفاً للقياس اللغوي، مثلاً قد يكون المسمى مذكراً فيعود عليه الضمير رسماً بـ "هي". والمفروض أن يكون "هو"، فهنا تطبق القاعدة المشهورة "المقروء" و"المكتوب" المشار إليها سابقاً.

(63) سبينوزا، رسالة في اللاهوت والسياسة، الفصل 8 و9.

(64) يرى إسرائيل ولفنسون أن أغلب أسفار العهد القديم دونت في عصر القضاة وعصر الملوك إلى السبي البابلي (586 ق.م)، وكملت في عصر المكابيين (140-36 ق.م)، ففي هذا العهد كتب سفر أيوب، وتحت حكم اليونانيين حرر سفر الجامعة (حوالي القرن الثالث ق.م). وفي عصر المكابيين ظهرت الشعبة اليهودية المعروفة بـ "الفروشيم"، وهم أول من أطلق اسم حبر علــى كــل متـعـلم مـن اليهـود، وهم الذين جمعوا صحف العهد القديم. تاريخ اللغات السامية، ص 88-97.

(65)  Simon Richard (1638-1722 من أعمال (

- Histoire critique du texte de Vieux Testament, 1678.

- Histoire critique du texte de Nouveau Testament, 1689.

- Histoire critique des Versions de Nouveau Testament, 1690.

 (66) A. H. Amack.

 - Histoire des dogmes (1886-1889).

- Histoire de l'ancienne littérature chrétienne jusqu'à Eusèbe (1906-1916).

- Etudes sur le Nouveau Testament (1906-1916).

A. Loisy (1857-1940). Revue de l'Enseignement Biblique.

Histoire du Canon de l'Ancien Testament 1890.

Histoire du Canon du Nouveau Testament 1891.

Histoire critique du texte et des versions de l'Ancien Testament 1892.

L'Evangil et l'Eglise (1902) Traductions critiques des livres Saints.

(67)  Conjectures sur les Mémoires originaux dont il parait que Moyse est servi pour composer le livre de la Genèse avec des Remarques qui appuient ou qui éclaircissent ces conjectures.

جاء في الكتاب أنه طبع في :

Bruxelles, chez Fricx, Imprimeur de sa Majesté, vis-à-vis l'Eglise de la Madeleine, MDCCLIII, in 12!, 525 pages.

(68)  A. Lods, زJean Astruc et la critique Biblique au XVIIIs , Cahiers de la Revue dصHistoire de Philologie religieuse, ns 11. Strasbourg et Paris, 1924. R. de Vaux, op. cit., p. 42.

 (69) R. De Vaux, p. 43انظر  .

(70)  J.G. Eichhorn, Introduction à lصAncien Testament (Einleitung in das Alte testament) 410.

 (71) H. Hupfelt, Die Qullen der Genesis und die Art ihrer Zusammensetz ung, Berlin, (1853.

 (72) E. Riehm, Die Gesetzebung. Mosis im Lande Moab. Gotha, 1854.

 (73) R. de Vaux, pp. 14-15.

 (74) R. De Vaux انظر مؤلفات وأعمال لاگرانج وترجمة له في كتاب  

Bible et Orient, Les éditions du cerf, 1967, pp. 9-22.

(75) "الأخماس" على اعتبار من عد سفر التثنية هو نهاية التوراة، مع أن السفر يستمر بعد موت موسى. وهناك من عد سفر يهوشوع هو نهاية التوراة، باعتباره خاتمة لمضمون التوراة، خصوصاً وأن جزءا منه يدخل في سفر التثنية.

R. De Vaux, op. cit., p. 54. (76(

 (77)  Chaine Joseph, René Grousset : "Littérature religieuse انــظــر تفـصــــيل هــــذه المـــصادر وكيـــفـــية تـــداخــلـها لــدى المصادر "اليهوية" ص. 22 هامش 1. المصدر "الإلوهي" ص 42 هامش. مصدر التثنية ص 54. المصدر الكهنوتي ص 66 حاشية.

(78) المرجع السابق، ص 22، هامش 1.

(79) E. Chiéra, Les tablettes babiloniennes, ce quصon écrivait sur lصargile, Payot, Paris, 1939, p. 116.

(80) المرجع السابق، الموضع نفسه.

 (81) - H. E. Del Medico, La Bible cananéenne

 (82) Les inscriptions cunueiformes de Ras Chamra, Syria, X, 1929, pp. 304-310

 (83) Entzifferung der Keilschrifttaeln von Ras Schamra, Halle/Saale, 1930

 (84) - Le déchiffrement des tablettes de Ras Shamra, Journal of the Palestine Oriental Society, 1931 ; Recueil Edouard Dhorme, Paris, 1951, pp. 531-536

 (85) - H. E. Del Medico, La Bible cananéenne

 (86) - Ugaritic Handbook, Rome, 1947 ; Ugaritic Literature, Rome, 1949, pp. 3-103 ; Ugaritic Manual, Rome, 1955 ; Ugaritic Textbook, Rome, 1965 ; Ugaritic and Minoon Crete, New York, 1966, pp. 40-143

 (87) - Le déchiffrement des écritures, Paris, 1959 et Sui

 (88) - The Linguistic Posion of Ugaritic, Light of Recent Discoveries, Sacra Pagina, 1959, pp. 267-279

 (89) - Worterbuch der Ugaritischen Sprache, Berlin, 1963

 (90) - Le Palais royal dصUgarit II, Paris, 1957, V Paris, 1965

 (91) - Quelques aspects des relations lexicales entre l'hébreu et l'ugaritique, Problèmes et méthodes ', Paper of the Fourth Congress of Jewish Studies, vol. I, 1967, pp. 109-112

(92) ظهرت الكثير من الدراسات المتعلقة باللغة والنصوص الأوغاريتية منذ اكتشاف رأس شمرة، فاقت 1300 عنوان، بل ظهرت دورية قارة تعنى بالبحوث في الأوغاريتية هي Ugarit-Forschungen. انظر مقدمة Textes ougaritiques وهو مصدر سنتعرض له فيما بعد.

 (93) - R. Dassaud, Les découvertes de Ras Shamra et lصAncien Testament, 1973, 2ème éd. Paris, 1941

 (94) - La Bible cananéenne, p. 16

 (95) - Textes ougaritiques, Mythes et Légendes, ed. Cerf, Paris, 1974

(96) انظر إحالاتهم على نص التوراة التي وضعوها في الفهرس، المرجع السابق، ص 609-605.

 (97) - Ras Shamra Parallels, Rome, 1972, 537 pages

 (98) - Littérature religieuse, op. cit, p. 55, n!1

Untitled Document