Islamic Educational, Scientific and Cultural Organization - ISESCO -
الصفحة الرئيسة | الاتصال

Untitled Document
التعريف بالمنظمة
> التأسيس
> الميثاق
> المقر الدائم
> الدول الأعضاء* جمهورية أذربيجان * المملكة الأردنية الهاشمية * دولة أفغانستان الإسلامية * دولة الإمارات العربية المتحدة * جمهورية إندونيسيا * الجمهورية الإسلامية الإيرانية * جمهورية باكستان الإسلامية * مملكة البحرين * سلطنة بروناي دار السلام * جمهورية بنغلاديش الشعبية * جمهورية بنين * بوركينا فاسو * جمهورية طاجكستان * جمهورية تشاد * جمهورية توغو * الجمهورية التونسية * الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية * جمهورية جيبوتي * المملكة العربية السعودية * جمهورية السودان * جمهورية سورينام * الجمهورية العربية السورية * جمهورية سيراليون * جمهورية السنغال * جمهورية الصومال * جمهورية العراق * سلطنة عمان * جمهورية الغابون * جمهورية غامبيا * جمهورية غينيا * جمهورية غينيا بيساو * دولة فلسطين * جمهورية كازاخستان * دولة قطر * جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية * جمهورية قيرقيزيا * جمهورية الكاميرون * كوت دي فوار * دولة الكويت * الجمهورية اللبنانية * الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى * جمهورية المالديف * جمهورية مالي * ماليزيا * جمهورية مصر العربية * المملكة المغربية * الجمهورية الإسلامية الموريتانية * جمهورية النيجر * جمهورية نيجيريا الاتحادية * الجمهورية اليمنية
> الأجهزة
> الهيكل التنظيمي
> المكاتب الإقليمية
المديريات
التربية
> تعريف
> برامج
> أخبار
العلوم
> تعريف
> برامج
> أخبار
الثقافة والإتصال
> تعريف
> برامج
> أخبار
التخطيط والمعلومات والتوثيق
> تعريف
> برامج
> أخبار
العلاقات الخارجية والتعاون
> تعريف
> قائمة اتفاقيات التعاون
> برامج
> أخبار
أمانة المؤتمر العام والمجلس التنفيذي
> تعريف
> المؤتمر العام
> المجلس التنفيذي
خطة العمل والإستراتيجيات
> خطة العمل
> الإستراتيجيات
أجهزة فرعية
> FUIW
> IBEST
> ICPSR
البرامج الخاصة
> القدس وفلسطين
> حوار الحضارات
> سفراء الإيسيسكو للحوار بين الثقافات والحضارات
> التراث في العراق
مؤتمرات وإجتماعات
> المؤتمرات الإسلامية
> الاجتماعات التنسيقية
> المؤتمرات الدولية
جوائز الإيسيسكو
إصدارات
عاصمة الثقافة العربية 2010

مديرية الثقافة والاتصال

مديرية الثقافة والاتصال : قسم التراث و التنوع الثقافي

| نبذة عن القرويين : من الجامع إلى الجامعة|  دور جامعة القرويين في بناء الشخصية الإسلامية عبر العصور | إسهامات جامعة القرويين في بناء الحضارة الإنسانية| تدريس العلوم الإسلامية في القرويين عبر العصور | النظام الدراسي في القرويين | إصلاح نظام التعليم بجامعة القرويين | الهوامـــــــــــش |


     

تدريس العلوم الإسلامية في القرويين عبر العصور

 

تستمد جامعة القرويين أهميتها ومكانتها من عدة عوامل يأتي في طليعتها ريادتها في تأسيس العلم الشرعي بجميع روافده ، حتى إنه لم يكن معدودا من العلماء من لم يأخذ العلم عن شيوخ وأساتذة القرويين الذين كان لهم أكبر الفضل في ترسيخ أسس وقواعد العلوم الإسلامية وتنقيحها وتهذيبها .

وقد اتخذت المادة العلمية المدروسة بالقرويين اتجاها مالكيا من حيث الفقه الإسلامي منذ العقود الأولى لتاريخ القرويين ، ففي عهد الأدارسة وردت الطلائع الأولى لمذهب الإمام مالك وتعزز ذلك بمناصرة ملوك وسلاطين المغرب للمذهب الجديد والسعي إلى ترسيخ معالمه في البلاد (21) ، واستمر المذهب المالكي في ازدهار وانتشار كبيرين طوال العهد المرابطي لكن الأمراء الموحدين بعد أخذهم لزمام الأمور في المغرب دعوا إلى مباشرة الأخذ من أصول التشريع الإسلامي وفتح باب الاجتهاد وتجاوز المذهب المالكي ، وبالرغم من هذه الدعوة الجديدة فقد اهتم الموحدون بسائر العلوم والفنون وشجعوا الحركة العلمية التي أسهم فيها بقوة العلماء النازحون من الأندلس.

بيد أن الموحدين لم يستطيعوا الصمود أمام حملات المرينيين الذين ما إن استتب بهم الأمر حتى دعوا إلى الرجوع إلى مذهب الإمام مالك وحرصوا من أجل ذلك على إنشاء المدارس التعليمية التي أسهمت بدورها في ترسيخ معالم المذهب ونشره والانتصار له.ويعتبر العهد المريني من أزهى فترات القرويين على مستوى تنوع العلوم والفنون الإسلامية المدروسة بها ، فقد كانت الجامعة في هذا العهد والعهود اللاحقة جامعة بين علوم الدين والدنيا مما جعل أهل المغرب والأقطار المجاورة يلتفون حولها ويرابطون حول كراسيها ويتزودون من علومها وفنونها المتنوعة ، وبفضل كفاءة علمائها وأساتذتها الذين تولوا التدريس برحابها والذين تعدى إشعاعهم حدود المغرب العربي إلى الأندلس وبلدان أوروبية وإفريقية أخرى تمكنت القرويين من حمل أمانة العلم بقوة وعزم متحدية الصعاب وصامدة في وجه التحديات خلال تاريخها الطويل.

ويأتي الفقه الإسلامي على رأس العلوم المدروسة بالقرويين نظرا لتأثر القرويين بالمذهب المالكي فقد كان الاشتغال بالفروع الفقهية مهيمنا وسائدا على باقي العلوم ،ولم يشذ الأمر سوى في عهد الموحدين الذين انقطع في عهدهم علم الفروع والخلاف العالي بعدما أمروا بإحراق أمهات الكتب الفقهية والدعوة إلى الرجوع إلى الأصول، غير أن ذلك اعتبر في واقع الأمر لقاحا جديدا رد المغاربة إلى الأصول لمناقشة الفروع في ضوئها فصار الفقه يعتمد الأدلة وينظر في الخلاف العالي (22).

وقبل ظهور مختصر الشيخ خليل ( ت776هـ) كانت مدونة سحنون ونوادر ابن أبي زيد القيرواني(ت386هـ) وكتاب التهذيب للبرادعي(ت373هـ) وكتاب ابن يونس (ت451هـ) وواضحة ابن حبيب(ت238هـ) أبرز الكتب المتداولة في رحاب القرويين والمدارس الملحقة بها، لكن بعد ظهور المختصر وإعجاب المغاربة به تفنن الفقهاء في شرحه والتحشية عليه وأضحى المعول في الدراسات الفقهية يدور حول تلك الشروح والحواشي.

وفي مجال التفسير وعلومه كانت هناك كراسي خاصة بالتفسير ، وكان تفسير الثعلبي ( ت427هـ) من أبرز التفاسير المقررة إلى جانب تفسير الزمخشري (ت538هـ) وتفسير الرازي ( ت606هـ) وتفسير البيضاوي( ت685هـ) بالإضافة إلى تفسير ابن عرفة (ت803هـ) والدر المنثور للإمام السيوطي(ت94هـ)، وجرت العادة أن تُعطى دروس التفسير صباحا تبركا بها.

ويبدو أن الاهتمام بعلم التفسير كان أقل مما حظي به الفقه والنحو ، فعلماء فاس وإن فاقوا غيرهم في بعض العلوم والفنون إلا أنهم لم يبرزوا في تأليف ودراسة كتب التفسير ، وهكذا لا نكاد نعثر سوى على قلة قليلة من علماء القرويين الذين سمت هممهم وتاقت عزائمهم إلى الخوض في علم التفسير الذي استصعب التصنيف فيه كثير من العلماء حتى قال الإمام الونشريسي (ت914هـ) في كتابه (المعيار المعرب) "والحق أن تفسير القرآن من أصعب الأمور ، فالإقدام عليه جرأة "(23)

أما علوم القرآن من تجويد وقراءات ورسم فلم يبرز الاهتمام بها بصورة واضحة سوى في العهد المريني والعهود التالية وللإشارة ، فقد أسس أبو الحسن المريني عام 721 مدرسة خاصة بعلم القراءات سميت مدرسة السبعيين لأنه كانت تدرس بها القراءات السبع ، وهذا دليل قوي على مدى الاعتناء التام الذي عرفته القرويين والمدارس المرينية خصوصا بهذا العلم الجليل، وممن اشتهر بالتأليف والإقراء في هذا المجال من علماء القرويين ابن بري التازي (ت731هـ) صاحب منظومة " الدرر اللوامع في مقرأ الإمام نافع" وأبو عبد الله الخراز (ت 718هـ) صاحب أرجوزة "مورد الظمآن في رسم القرآن". وقد طبقت شهرة هاتين المنظومتين الآفاق، ولا تزالان إلى اليوم العمدة الأساسية في قراءة نافع ورسم القرآن.

واشتهر في العصر الوطاسي الإمام ابن غازي (ت919هـ) الذي برع في علم القراءات وألف فيها كتبا كثيرة .واشتهر في العصر العلوي الإمام أبو زيد ابن القاضي (ت1082) وابن عبد السلام الفاسي (ت1214) اللذان ذاع صيتهما في مجال علم القراءات._(24)

أما في الحديث وعلومه فكان التدريس في هذا المجال العلمي يعتمد كتب الصحاح والسنن مثل صحيح البخاري (ت256) ومسلم (ت261هـ) وجامع الترمذي (ت 279هـ) وموطأ الإمام مالك بن أنس ( ت179هـ) ، والجدير بالملاحظة أن علماء القرويين في بعض العهود كانوا يفضلون صحيح مسلم على صحيح البخاري ، غير انه على مستوى الشروح كان الاعتماد منصبا على شرحي ابن حجر(ت 752هـ) وبدر الدين العيني (ت855هـ) على صحيح البخاري ، وتم التركيز أيضا على ألفية العراقي (ت806هـ)في علم الحديث وشهاب الأخبار للقضاعي (ت454هـ)والترغيب والترهيب للمنذري (ت656هـ) والتسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع الصحيح لابن الرصاع (ت894هـ) ،وكانت كراسي هذه الكتب الحديثية موزعة بين القرويين وجامع الأندلس وبعض المدارس الملحقة.

أما في علوم اللغة والنحو فقد كان التدريس يعتمد كتاب الأماني مع الكامل للمبرد (ت285هـ) وكتاب سيبويه (ت180هـ) وألفية ابن مالك (ت673هـ) والتسهيل له أيضا وشرح أبي الطيب الشرقي على القاموس في العصور المتأخرة .

وتم تدريس الأدب بمقصورة ابن دريد وبكتاب الحماسة وشرحه لابن زاكور في العصور المتأخرة.

وفي علم الأصول كان الاعتماد الرئيس على كتاب ابن السبكي الشهير "جمع الجوامع" مع شرحه للجلال المحلي (ت864هـ) ، اما في علم المنطق وعلم الجدل ، فكان المعتمد فيهما كتاب ابن الحاجب(ت646هـ) "منتهى الوصول والأمل في علمي الأصول والجدل " . أما في علم التوحيد فكان كتاب أم البراهين للسنوسي (895هـ) أهم مراجعه المقررة في التدريس.

أما الطب فقد ازدهرت دراسته بفاس وخاصة بالقرويين منذ وقت مبكر ، إذ يحدثنا التاريخ عن وجود مدرسة طبية بفاس خلال القرن الهجري الرابع،(25)وقد تحدث ابن ميمون الغماري (ت917هـ ) عن فائدته فقال :" ما رأيت مثلها ومثل علمائها في حفظ نصوص كل علم مثل النحو والفرائض والحساب والمنطق والتوحيد والطب.. وسائر العلوم العقلية" (26)وكانت أهم الكتب الطبية التي درسها علماء القرويين كتاب الكامل للرازي والقانون لابن سينا وزبدة الطب للجرجاني وكليات ابن رشد وتذكرة الأنطاكي ومفردات ابن البيطار وغيرها.

ومن العلماء الذين درسوا الطب سليمان الفشتالي واحمد بن محمد بن الحاج وغيرهما.وذكر (رينو) أن علم الطب كان يدرس في جامعة القرويين بواسطة كتب أبقراط وجالينوس .(27)

ومما يجدر ملاحظته أن علم الطب كان مشاعا بين طبقة من الفقهاء والمحدثين والأدباء الذين ساهموا في التأليف في هذا الحقل المعرفي ، منهم الإمام السنوسي شارح البخاري الذي وضع شرحا على رجز ابن سينا في الطب.

أما مجال الرياضيات وعلم الحساب فقد اهتم به علماء القرويين وألفوا فيه و شاع عند الموثقين استعمال القلم الفاسي وهو عبارة عن أرقام حسابية استعملها الموثقون بفاس في تقييد التركات وتقدير النفقات وهي من أصل روماني انتقلت من وليلي إلى فاس ثم نسبت إليها ، واشتهر بالهندسة والحساب بفاس ابن السكاك الفاسي (ت500هـ) وأبو عمران بن أبي شامة (ت599هـ) وابو الحسن علي بن فرحون (ت602هـ) وهو مؤلف كتاب " اللباب في مسائل الحساب" ، وابن الياسمين الفاسي(ت601هـ) صاحب منظومة الجبر والمقابلة وغيرهم.(28)

 

Untitled Document

 

 

 





Untitled Document