Untitled Document
الصفحة الرئيسة المدير العام التربية العلوم الثقافة والاتصال التعاون التخطيط والمعلومات والتوثيق أمانة المؤتمر العام والمجلس التنفيذي

تحذ ير

Untitled Document
التعريف بالمنظمة
- الدول الأعضاء * جمهورية أذربيجان * المملكة الأردنية الهاشمية * دولة أفغانستان الإسلامية * دولة الإمارات العربية المتحدة * جمهورية إندونيسيا * الجمهورية الإسلامية الإيرانية * جمهورية باكستان الإسلامية * مملكة البحرين * سلطنة بروناي دار السلام * جمهورية بنغلاديش الشعبية * جمهورية بنين * بوركينا فاسو * جمهورية طاجكستان * جمهورية تشاد * جمهورية توغو * الجمهورية التونسية * الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية * جمهورية جيبوتي * المملكة العربية السعودية * جمهورية السودان * جمهورية سورينام * الجمهورية العربية السورية * جمهورية سيراليون * جمهورية السنغال * جمهورية الصومال * جمهورية العراق * سلطنة عمان * جمهورية الغابون * جمهورية غامبيا * جمهورية غينيا * جمهورية غينيا بيساو * دولة فلسطين * جمهورية كازاخستان * دولة قطر * جمهورية القمر الاتحادية الإسلامية * جمهورية قيرقيزيا * جمهورية الكاميرون * كوت دي فوار * دولة الكويت * الجمهورية اللبنانية * الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى * جمهورية المالديف * جمهورية مالي * ماليزيا * جمهورية مصر العربية * المملكة المغربية * الجمهورية الإسلامية الموريتانية * جمهورية النيجر * جمهورية نيجيريا الاتحادية * الجمهورية اليمنية
خطة العمل والإستراتيجيات
أجهزة فرعية
- FUIW
- IBEST
- ICPSR

 
 


المنظمة الإسلامية للتـربيــة والعلــوم والثقــافــة ـ إيسيسكو ـ

الإسكندرية عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2008م

 

 

ثاني أكبر مدن جمهورية مصر العربية، تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهي إغريقية النشأة اختار موقعها الإسكندر الأكبر ملك مقدونيا، واشتهرت بمنارتها التي تعدّ إحدى عجائب الدنيا السبع، وبمكتبتها القديمة التي أحرقها الرومانيون.

واستمرت الإسكندرية عاصمة لمصر منذ إنشائها عام 332 ق. هـ. حتى دخول العرب المسلمين مصر عام 642م.

وفي الإسكندرية مزارات ومواقع أثرية أهمها قلعة قايتباي والمسرح الروماني وعمود السواري. وقد تم إنشاء مكتبة ضخمة تحمل إسم مكتبة الإسكندرية أصبحت منارة جديدة لهذه المدينة الساحرة.

 

نبذة مختصرة

 

الإسكندرية

 

تعتبر مدينة الإسكندرية، المدينة الأسطورية، بوابة العالم إلى نهر النيل، وكان لهذه المدينة العظيمة أثر كبير على العالم مقارنة بغيرها من المدن. وتعد مدينة الإسكندرية ثاني أكبر محافظة في مصر، وتشتهر بين السكندريين على أنها "عروس البحر الأبيض المتوسط"، وكانت الإسكندرية مقرا لفنار الإسكندرية الذي يعد واحداً من عجائب الدنيا السبعة.

 

Location of محافظة الإسكندرية

 

تقع مدينة الإسكندرية على لسان من الأرض بين البحر وبحيرة مريوط، وعلى كل من جانبي هذا اللسان ميناء، وقد وضع تصميمها المهندس دينوكراتيس المقدوني، على شكل مستطيل وهو الشكل الذي كان متبعا في تصميم المدن الهيلانية أو الهلينستية
وقد تأسست الإسكندرية بدخول الإسكندر المقدوني الى مصر سنة 332 ق.م، ولعل موقعها الاستراتيجي كان سببا من أسباب تأسيس هذه المدينة . و تبلغ مساحة محافظة الإسكندرية 23. كم3 وتمتد لمسافة 2 كم تقريبا من الشرق إلي الغرب وبعرض 3 كم . وقد أسس الإسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية بمصر 21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية. وأصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط . ووضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بتكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة)، والمدينة قد حملت اسمه، وسرعان ما اكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا وسياسيا واقتصاديا ولاسيما عندما كانت عاصمة لحكم البطالمة في مصر وكان بناء المدينة أيام الإسكندر الأكبر امتدادا عمرانيا لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها ولها شهرتها الدينية والحضارية والتجارية. وكانت بداية بنائها كضاحية لمدن هيركليون وكانوبس ومنتوس.

وا تسمت ال إسكندرية في بدايتها بالصبغة العسكرية كمدينة للجند الإغريق ثم تحولت أيام البطالمة الإغريق إلي مدينة ملكية بحدائقها وأعمدتها الرخامية البيضاء وشوارعها المتسعة وكانت تطل علي البحر وجنوب شرقي الميناء الشرقي الذي كان يطلق عليه الميناء الكبير مقارنة بينه وبين ميناء هيراكليون عند أبوقير علي فم أحد روافد النيل التي اندثرت وحاليا انحسر مصب النيل ليصبح علي بعد 20 كيلومترا من أبوقير عند رشيد. وظلت الإسكندرية عاصمة لمصر إبان عصر الإغريق والرومان والبيزنطيين حتى دخلها العرب. وانتقلت العاصمة منها لمدينة الفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص عام 21هـ–641م.

 

مكتبة الإسكندرية القديمة

مكتبة الإسكندرية القديمة

 

واكتسبت مدينة الإسكندرية القديمة الشهرة من جامعتها العريقة ومجمعها العلمي الموسيون ومكتبتها التي تعد أول معهد أبحاث حقيقي في التاريخ ومنارتها التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. وأخذ علماء الإسكندرية في الكشف عن طبيعة الكون وتوصلوا إلى فهم الكثير من القوى الطبيعية. ودرسوا الفيزياء والفلك والجغرافيا والهندسة والرياضيات والتاريخ الطبيعى والطب والفلسفة والأدب. ومن بين هؤلاء الأساطين إقليدس عالم الهندسة الذي تتلمذ على يديه أعظم الرياضيين مثل أرشميدس و أبولونيوس و هيروفيلوس في علم الطب والتشريح و إراسيستراتوس في علم ال جراحة وجالينوس في الصيدلة و إريستاكوس في علم الفلك و إراتوستينس في علم الجغرافيا و ثيوفراستوس في علم النبات و كليماكوس و ثيوكريتوس في الشعر والأدب فيلون و أفلاطون في الفلسفة وعشرات غيرهم أثروا الفكر الإنساني بالعالم القديم.

 

تاريخ الإسكندرية :

يمثل تاريخ الإسكندرية حلقة وصل بين الحضارة الفرعونية والحضارة الإسلامية حيث شهدت المدينة ظهور أخر الأسر الحاكمة الفرعونية العظيمة (البطالمة)، وكانت بوابة لدخول الرومان إلي مصر واحتضنت المسيحية والإسلام فى بداية الدعوة لأتباعهما. ووضع أساس مدينة الإسكندرية في عام 331 ق.م، على شاطئ البحر الأبيض المتوسط كمقر لقرية صيد اختاره الإسكندر الأكبر، القائد المقدوني المغوار   لتكون عاصمة ثقافية سياسية لإمبراطوريته التي امتدت من مقدونيا غربا إلي الهند شرقا، وقد شيد المعماري دينوقراط الإسكندرية في موقع قرية الصيد القديمة راقودة في عام 331 ق.م. وعقب وفاته بعد عامين وعودة جثمانه ليدفن بالإسكندرية، تولى بطليموس – أحد قادة الجيش- الإشراف على عملية تطوير المدينة حيث أسهم في تجميلها بالفنون المعمارية الرائعة كتلك الموجودة في روما وأثينا، فكانت ميناء تجاريا رئيسيا بين أوربا وآسيا ومركزا فكريا اشتهر بالفكر العلمي والفلسفي والأدبي مما جذب أفضل الفنانين والعلماء في ذاك الوقت.  

ولقد نافست الإسكندرية روما في جميع النواحي باستثناء القوة العسكرية التي لم تتنازل عنها روما مما اضطرها فى النهاية للعمل بمقتضى ذلك، وظلت الإسكندرية – تحت الحكم الروماني- عاصمة لمصر، أكثر الأماكن في الشهرة المعرفية والفكرية على الكرة الأرضية قاطبة وثاني المدن حجما بعد روما، ومع ذلك اجتاحت الإسكندرية عمليات التمرد والعصيان والحرب الأهلية والمجاعة والأمراض إلي القضاء على سكان الإسكندرية خلال القرن الرابع الميلادي،  ولم تسترد المدينة مكانتها ومجدها السابق مع كونها مركزا للمسيحية ثم الإسلام. وعندما وصلت جيوش المسلمين مصر في القرن السابع الميلادي اختارت موقعا في الجنوب على النيل بعيدا وآمنا من الناحية الإستراتيجية لبناء عاصمتهم الجديدة – الفسطاط.

وفى عهد محمد على وبعد اضطرار نابليون بونابرت للانسحاب من مصر فى 18.1 تم بناء مدينة الإسكندرية الجديدة فوق المدينة القديمة وتم ربطها بنهر النيل عن طريق ترعة المحمودية. وعادت الإسكندرية تتخذ مكانها كواحدة من أكثر مواني البحر الأبيض المتوسط حركة وجذبت أعداد ا غفيرة من التجار الأتراك والمصريين الأثرياء ثم اليهود واليونانيين والإيطاليين وغيرهم واستمرت الإسكندرية في الازدهار والانتعاش خلال حكم خلفاء محمد على.

 

أهم معالم الإسكندرية

ـ مكتبة الإسكندرية

كانت مكتبة الإسكندرية الملَكية أكبر مكتبات عصرها، ويعتقد أنّ تأسيسها كان بأمر بطليموس الثاني، في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وأنّ عدد الكتب التي احتوتها قد بلغ الـ 700,000 مجلّد. في سنة 2002 و بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة ، اليونسكو، تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في نفس موضع المكتبة القديمة.

 

صورة:Ancientlibraryalex.jpg

 

أنشأت مكتبة الاسكندرية على يد خلفاء الإسكندر الأكبر منذ أكثر من ألفى عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم، والتي وصل عددها آنذاك إلى 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو، ولقد احترقت المكتبة ودمرت تماما أثناء حصار يوبيوس قيصر للمدينة، حيث أرسل سفنه الحربية عام 48 قبل الميلاد لتدمير سفن دولة البطالمة المرابطة هناك .

 

 

مكتبة الإسكندرية

ـ منار الإسكندرية

الثابت تاريخياً أن منار الإسكندرية ، الذي كان من عجائب الدنيا السبع ، قد أُنشئ عام 280 ق.م.، في عصر بطليموس الثاني ، وقد بناه المعماري الأغريقي سوستراتوس ؛ وكان طوله، البالغ مائةً وعشرين متراً، يجعله أعلى بنايةً في عصره. ويقال أن قلعة قايتباي قد أقيمت في موقع المنار، وعلى أنقاضه. وقد وصف المسعودي ، في عام 944 م، المنار وصفاً أميناً، وقدَّر ارتفاعه بحوالي 230 ذراعاً. وقد حدث زلزال 1303 في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون ، فضرب شرق البحر المتوسط، ودمر حصون الإسكندرية وأسوارها ومنارها. وقد وصف المقريزي ، في خططه، ما أصاب المدينة من دمار، وذكرَ أن الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير قد عمَّر المنار، أي رمَّمه، في عام 703 هـ . وبعد ذلك الزلزال المدمر بنصف قرن، زار ابن بطوطة الإسكندرية، في رحلته الثانية، عام 1350 م، وكتب يقول: "وقصدتُ المنار، عند عودتي إلى بلاد المغرب، فوجدته قد استولى عليه الخراب، بحيث لا يمكن دخوله ولا الصعود إليه؛ وكان الملك الناصر – رحمه الله – شرع في بناء منار بإزائه، فعاقه الموت عن إتمامه". ويروي المؤرِّخ المصري ابن إياس ، أنه عندما زار السلطان الأشرف قايتباي الإسكندرية، في عام 1477 ، أمر أن يُبنى مكان المنار برج جديد، وهو ما عُرف فيما بعد ببرج قايتباي، ثم طابية قايتباي، التي لا تزال قائمةً، حتى اليوم.

وكان المنار يتألَّف من أربعة أقسام؛ الأوَّل عبارة عن قاعدة مربَّعة الشكل، يفتح فيها العديد من النوافذ، وبها حوالي 300 غرفة، مجهَّزة لسكنى الفنيين القائمين على تشغيل المنار وأُسرهم. أما الطابق الثاني، فكان مُثمَّن الأضلاع؛ والثالث دائرياً؛ وأخيراً تأتي قمة المنار، حيث يستقر الفانوس، مصدر الإضاءة في المنار، يعلوه تمثال لإله البحر والزلازل عند الإغريق بوسايدون .

 

عامود السواري

عمود السواري

 

تم اكتشاف قطعة جرانيتية ضخمة، كانت جزءاً من بوَّابة كبيرة، وإلى جانبها قاعدة لتمثال ضخم، ثم عدة قطع متناثرة، تبيَّن أنها متآلفة فيما بينها، وأنها كانت – في الأصل – عموداً كبيراً، من الطراز الذي يُصنع من قطعة حجرية واحدة monolith ؛ وكان طوله يزيد عن ثلاثين متراً، ووزنه 75 طنَّاً. وبالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل وتحديد مواقع 15 قطعة جرانيتية أخرى، يزيد وزن القطعة الواحدة عن 30 طِنَّاً. وفي أكتوبر 1995 ، انتُشِلت القطعة الجرانيتية الضخمة، التي يظن إمبرور أنها كانت جزءاً من بوَّابة المنار؛ وبعد فحصها، تبين أنها عبارة عن لوح جرانيتي، طوله 11 ونصف متر، وفي أحد طرفيها تجويف مستدير، دفع إمبرور إلى تخيُّل أن ثمَّة قطعة حجرية، لم تُكتشف بعد في هذا الموقع، لها طرف متوافق مع هذا التجويف، بحيث يصنعان معاً، عند ارتباطهما، القبَّة العليا لمدخل المنار.

 

قلعة قايتباي الشهيرة

 

واجهة قلعة قايتباي

واجهة قلعة قايتباي

 

قصر رأس التين

يعتبر قصر رأس التين التاريخي من أقدم القصور الموجودة في مصر ويطل على البحر الأبيض المتوسط بمدينة الإسكندرية في يومنا هذا و قصر رأس التين أحد المعالم التاريخية والأثرية بالإسكندرية ، وتعود الأهمية التاريخية لهذا القصر إلى أنه القصر الوحيد الذي شهد وعاصر قيام أسرة محمد على في مصر والتي استمرت نحو مائة وخمسين عاما ، وهو نفس القصر الذي شهد غروب حكم الأسرة العلوية عن مصر عندما شهد خلع الملك فاروق وشهد رحيله منه على ظهر اليخت الملكي المحروسة من ميناء رأس التين

بناء القصر

بدأ محمد علي في بناء قصر رأس التين عام 1834 م ليضمه إلى قصوره علاوة على القصور الأخرى التي كان يملكها في الإسكندرية مثل قصر المحمودية وقصر إبراهيم باشا وقد تم الاستعانة في بنائه وإصلاحه فيما بعد بمهندسين أجانب منهم المهندس الفرنسي سيريزى بك ، والذي استقدمه محمد علي عام1928 م لإنشاء دار الصناعة والإشراف عليها ، وقد عهد إليه بتصميم جناح الحرم في هذا القصر ، كما شارك في بنائه مهندسان آخران هما روميو والمسيو ليفرويج ، وقد تم بناء هذا القصر عام 1845 م ، وقد استغرق بناؤه أحد عشر عاما ، ولكن أعمالا تكميلية وإنشاء أجنحة إضافية ظلت قائمة به إلى عام 1847 حيث تم افتتاحه رسميا

ويوجد بالإسكندرية أبنية كبيرة، وشهدت مدينة الإسكندرية في عهد الخديوي إسماعيل تحديدا اهتماما يشابه الاهتمام الذي أولاه لتخطيط مدينة القاهرة ، فأنشأ بها الشوارع والأحياء الجديدة وتمت إنارة الأحياء والشوارع بغاز المصابيح بواسطة شركة أجنبية، وأنشئت بها جهة خاصة للاعتناء بتنظيم شوارعها وللقيام بأعمال النظافة والصحة والصيانة فيها ، ووضعت شبكة للصرف الصحى وتصريف مياه الأمطار، وتم رصف الكثير من شوارع المدينة، وقامت إحدى الشركات الأوروبية بتوصيل المياه العذبة من منطقة المحمودية إلي المدينة وتوزيعها بواسطة (وابورمياه) الأسكندرية . أنشأت فى المدينة مباني ضخمة وعمارات سكنية فخمة فى عدد من أحياء وشوارع المدينة كمنطقة محطة الرمل وكورنيش بحري فى تلك الفترة ، وصولا حتي أواخر الخمسينيات حين بدأ أسلوب حداثى أخر فى البناء كما تم بناء عدد كبير من الفيلات و القصور الملكية بالمدينة .

 

قصر المنتزة

قصر المنتزة

 

كما تضم الإسكندرية عدداً من المتاحف القومية الهامة، منها :

ـ المتحف اليوناني

ـ متحف الإسكندرية القومي

ـ متحف المجوهرات الملكية

ـ متحف المجوهرات الملكية

 

 

Untitled Document
مديرية التربية
مديرية العلوم
مديرية الثقافة والإتصال
مركز التخطيط والمعلومات والتوثيق
مديرية العلاقات الخارجية
والتعاون
أمانة المؤتمر العام والمجلس التنفيذي
البرامج الخاصة



Untitled Document